القائمة الرئيسية

الصفحات

طائرة الحرب الإلكترونية والاستطلاع الاسرائيلية "إليون

 




كشفت شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية عن طائرة الحرب الإلكترونية والاستطلاع "إليون".

تتمتع هذه الطائرة متعددة المهام بقدرة فائقة على التشويش على رادارات العدو وقنوات اتصالاته في آن واحد. وتُجري عمليات استطلاع إلكترونية ورادارية وبصرية-إلكترونية.

وبفضل قدرتها على العمل على مسافة مئات الكيلومترات، تستطيع "إليون" التشويش على أنظمة الدفاع الجوي وجمع البيانات دون دخول منطقة الخطر. كما زُودت الطائرة بنظام دفاع ذاتي آلي لكشف التهديدات ونشر التدابير الإلكترونية المضادة.



أعلنت شركة IAI الإسرائيلية عن طائرة المهمات الخاصة ELLYON، المصممة خصيصاً للسيطرة على الطيف الكهرومغناطيسي، وتحييد شبكات الدفاع الجوي الحديثة، وقطع اتصالات العدو من مسافات آمنة تصل إلى مئات الكيلومترات دون الحاجة للاقتراب من مدى الصواريخ المضادة.

تعتمد الطائرة على بدن طائرة الأعمال النفاثة Bombardier Global 6500، وتتميز بتحليقها على ارتفاعات تصل إلى 40 ألف قدم، مما يوفر لها أفقاً رادارياً واسعاً لمسح وتقييم مسرح العمليات.

أولاً: الدقائق التقنية للهجوم الإلكتروني والاستخبارات

تكمن الفرادة التقنية للطائرة في دمج وظيفتين كانتا تنفذان عبر منصتين منفصلتين:

  1. التشويش الهجومي النشط:

    تستخدم الطائرة مصفوفات مسح إلكتروني نشط (AESA) متعددة الحزم ومتعددة النطاقات، مما يتيح لها توجيه حزم طاقة إلكترونية مكثفة ومستقلة نحو عدة رادارات أرضية وجوية ومحطات اتصالات في وقت واحد لتعطيلها وتعميتها.

  2. الاستطلاع والرصد المدمج (ISTAR):

    تحمل الطائرة راداراً فتحوياً صناعياً (SAR/GMTI) لتتبع الأهداف المتحركة والثابتة، إلى جانب مستشعرات كهروبصرية ومتطورة جداً، وحزمة استخبارات الإشارات والاتصالات (SIGINT/COMINT/ELINT) لبناء خريطة إلكترونية كاملة لترتيب معركة العدو.

  3. إدارة المهمات بالذكاء الاصطناعي:

    مزودة بنظام إدارة محلي معزز بالذكاء الاصطناعي يستقبل كميات البيانات الضخمة من كافة المستشعرات، ويقوم بتحليلها وتصنيف التهديدات فورياً، ثم إعادة إرسال النتائج عبر وصلات الأقمار الصناعية المشفرة (SATCOM) إلى مراكز القيادة والسيطرة ومقاتلات الجيل الخامس.

ثانياً: التغلب على معضلة التشويش والاستماع الذاتي

تاريخياً، كانت صعوبة دمج التشويش القوي مع الاستخبارات في طائرة واحدة تتلخص في أن التشويش الكثيف يمنع مستشعرات الطائرة نفسها من الاستماع والإشارة. وتزعم شركة ELTA أنها تجاوزت هذه العقبة عبر خوارزميات إدارة الانبعاثات الذكية وتوجيه الحزم الإلكترونية بدقة عالية جداً.

ثالثاً: نظام الدفاع الذاتي والعمل في البيئات المعقدة

تم تزويد ELLYON بنظام دفاع ذاتي متكامل يشمل إنذارات للتهديدات الصاروخية والرادارية، مع وسائل مضادة للتشويش والحماية الإلكترونية الذاتية لضمان بقائها في بيئات القتال المعقدة الشديدة الامتلاء بوسائل الدفاع الجوي.

رابعاً: الأهمية الاستراتيجية في العقيدة الجوية الحديثة

تُبرز طائرة ELLYON التحول الجاري في الحروب الحديثة نحو السيطرة على الطيف الكهرومغناطيسي لتعمية الدفاعات الجوية المتطورة قبل وأثناء دخول المقاتلات الحربية إلى منطقة الحظر. وتعد الطائرة امتداداً لسلسلة طائرات الجاسوسية الإسرائيلية مثل Oron و Shavit، لكنها تضيف بعداً هجومياً مباشراً يعزز من مفهوم "القتال من مسافة آمنة" (Stand-Off Operations).

المصدر: البيان الرسمي لشركة Israel Aerospace Industries (IAI) + تغطية مجلة EDR Magazine ومعرض Farnborough 2026

تعليقات

التنقل السريع