في 24 يونيو 1947، شهد الطيار المدني الأمريكي كينيث أرنولد (Kenneth Arnold) حادثاً غيّر إلى الأبد تاريخ الأجسام الطائرة المجهولة. لم تكن مجرد رؤية عابرة، بل اللحظة التي أطلقت ظاهرة الـ UFO الحديثة، ومنحت العالم مصطلح "الصحون الطائرة" (Flying Saucers).ماذا رأى كينيث أرنولد بالضبط؟كان أرنولد يحلق بطائرته الخاصة من طراز CallAir A-2 بالقرب من جبل رينييه (Mount Rainier) في ولاية واشنطن، بحثاً عن طائرة عسكرية مفقودة. فجأة لاحظ تسعة أجسام لامعة جداً تطير في تشكيل منظم بسرعة مذهلة.وصف أرنولد الأجسام بأنها:
- لامعة كالمرايا تحت أشعة الشمس.
- تطير بسرعة قدرها بنحو 1700 ميل في الساعة (حوالي 2700 كم/ساعة)، وهي سرعة كانت مستحيلة لأي طائرة معروفة في ذلك الوقت.
- تتحرك بطريقة غريبة ومتذبذبة، كما لو أنها "ترتطم" أو "ترتد" مثل صحون تُرمى على سطح الماء.
"كانوا يطيرون مثل صحون يرتطم بعضها ببعض على الماء".
الصحف في اليوم التالي حوّلت العبارة إلى عنوان مدوٍ: "صحون طائرة شوهدت فوق ولاية واشنطن". ومنذ ذلك اليوم، دخل مصطلح "Flying Saucers" إلى اللغة الإنجليزية والعالمية.لماذا تُعتبر هذه الرؤية مفصلية؟
- أول حادثة حديثة موثقة على نطاق واسع أشعلت الاهتمام الإعلامي العالمي بالأجسام الطائرة المجهولة.
- جاءت قبل حادثة روزويل بأسابيع قليلة فقط، مما جعل صيف 1947 يُعرف لاحقاً بـ"صيف الصحون الطائرة".
- أرنولد كان طياراً محترماً وذا خبرة، ولم يكن يبحث عن الشهرة، مما أعطى شهادته مصداقية أكبر.
- فتحت الباب أمام مئات التقارير المماثلة في الأسابيع والأشهر التالية.
- آلاف التقارير عن أجسام طائرة مجهولة في أمريكا والعالم.
- تأسيس مشاريع عسكرية رسمية لدراسة الظاهرة (مثل مشروع Sign ثم مشروع الكتاب الأزرق).
- ولادة ثقافة الـ UFO الحديثة بكل ما فيها من كتب وأفلام ونظريات.
التاريخ يقول نعم.
تعليقات
إرسال تعليق