تواجه روسيا، أكبر منتج للطاقة في العالم، أزمة حادة في قطاع النفط، مما دفعها إلى استيراد النفط من الهند وكازاخستان لأول مرة في تاريخها الحديث.أسباب الأزمة
- نقص الإنتاج: تراجع إنتاج النفط الروسي بسبب العقوبات الغربية، الضربات الأوكرانية على المصافي، ومشكلات فنية في الحقول القديمة.
- نقص الوقود: أدى ذلك إلى أزمة داخلية في توريد البنزين والديزل، مع ارتفاع الأسعار وطوابير طويلة أمام محطات الوقود.
- التصدير: روسيا كانت تعتمد على تصدير النفط الخام، لكن المشكلات في التكرير أجبرتها على استيراد منتجات مكررة.
- الهند: بدأت روسيا استيراد شحنات نفط هندية لتغطية العجز المحلي.
- كازاخستان: كونها حليفاً تقليدياً، أصبحت مصدراً مهماً للنفط الخام والمكرر.
- تفاصيل الاستيراد من الهند:
- بدأت روسيا استيراد البنزين (الوقود) عبر البحر من الهند لمواجهة نقص حاد في الوقود.
- شُحنت على الأقل 60,000 طن متري من البنزين من الهند، عبر ناقلتين (كل واحدة تحمل 30-40 ألف طن).
- السبب: هجمات أوكرانية متكررة على مصافي التكرير الروسية، أدت إلى تعطيل 25-30% من الطاقة التكريرية، ونقص في الإنتاج المحلي، مع طوابير أمام المحطات وارتفاع الأسعار ورسوم حصص.
- تخطط روسيا لاستيراد حتى 400,000 طن شهرياً من دول مختلفة (بما في ذلك بيلاروسيا) لتغطية العجز.
- طلبت روسيا 50,000 طن من البنزين (خاصة AI-92) من كازاخستان لشهري يوليو وأغسطس.
- النقاشات جارية، وقد تكون الإمدادات كمساعدات إنسانية أو تبادل (مثل وقود طيران روسي مقابل بنزين).
- كازاخستان لديها فائض محلي، لكنها تفرض قيوداً على التصدير عادة لضمان احتياجاتها الداخلية.
تعليقات
إرسال تعليق