القائمة الرئيسية

الصفحات

صواريخ NSM النرويجية وRBS-15 السويدية تصل إلى أوكرانيا.. انقلاب في توازن القوى بالبحر الأسود

 









زيلينسكي يكشف سراً عسكرياً خلال زيارته لأوديسا.. أوكرانيا تمتلك الآن أقوى ترسانة مضادة للسفن في تاريخها
ي تطور نوعي لم يحظَ بالضجة الإعلامية التي يستحقها، كشفت لقطات زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى قيادة القوات البحرية في منطقة أوديسا (يوليو 2025) عن أمر طال انتظاره: أوكرانيا باتت تمتلك صواريخ Naval Strike Missile (NSM) النرويجية وRBS-15 السويدية.لم يُعلن عن التسليم رسمياً حتى الآن، لا من النرويج ولا من السويد ولا حتى من كييف، لكن الصور والفيديوهات الرسمية تكفي لتأكيد الخبر. هذا النمط من "الكشف الصامت" أصبح سمة مميزة في الدعم الغربي لأوكرانيا، حيث يُفضل الجميع المفاجأة العملياتية على الإعلان السياسي.ما هي هذه الصواريخ بالضبط؟1. NSM (Naval Strike Missile) – النرويجي
يُعتبر هذا الصاروخ من أحدث وأذكى الصواريخ المضادة للسفن في العالم. طُور بواسطة شركة Kongsberg النرويجية، ويتميز بـ:
  • مدى يصل إلى 185-250 كم (حسب النسخة).
  • قدرة "Stealth" عالية تجعله صعب الاكتشاف.
  • رأس حربي 120 كجم.
  • توجيه متقدم (GPS + تصوير حراري) يسمح له بضرب أهداف برية وبحرية بدقة عالية.
  • مقاومة ممتازة للتشويش الإلكتروني.
هذا الصاروخ ليس مجرد "مضاد للسفن"، بل قادر على مهاجمة منصات النفط، المستودعات الساحلية، والقواعد الأرضية.2. RBS-15 (Gungnir) – السويدي
يُعد هذا الصاروخ أسطورة سويدية حقيقية. طُور منذ السبعينيات وتطور عبر النسخ حتى وصل إلى Mk IV:
  • مدى يتجاوز 300 كم في النسخ المتقدمة.
  • رأس حربي أثقل (حوالي 200 كجم).
  • القدرة على الطيران على ارتفاع منخفض جداً (Sea Skimming) ومهاجمة أهداف برية.
  • نسخة "Gungnir" (رمح أودين في الأساطير الإسكندنافية) تعكس دقته المرعبة.
أول استخدام قتاليفي 6 أبريل 2026، نشر الجيش الأوكراني فيديو منخفض الجودة يظهر إطلاق صاروخ من منصة متنقلة أصاب منصة "سيفاش" الروسية في البحر الأسود. سرعان ما أكد الخبراء أن الصاروخ المستخدم هو RBS-15. كان ذلك الضربة الأولى المؤكدة لهذا النظام في أوكرانيا، وأظهر قدرته على العمل ضمن هجمات مشتركة مع الطائرات البحرية بدون طيار.ترسانة أوكرانيا البحرية الجديدةاليوم تمتلك أوكرانيا مزيجاً نادراً من الصواريخ المضادة للسفن:
  • Neptune (محلي الصنع).
  • Harpoon (أمريكي-دنماركي).
  • NSM (نرويجي).
  • RBS-15 (سويدي).
هذا التنوع يعني صعوبة كبيرة على الدفاعات الروسية في التعامل مع التهديد، لأن كل صاروخ له بصمة رادارية ومسار طيران مختلف.ما أهمية هذا التطور استراتيجياً؟
  1. ردع الأسطول الروسي: أصبحت السفن الروسية في البحر الأسود أكثر عرضة للخطر، حتى على مسافات بعيدة.
  2. ضربات عميقة: القدرة على استهداف منصات النفط والموانئ والمستودعات في شبه جزيرة القرم والساحل الروسي.
  3. حماية السواحل: يعزز الدفاع عن أوديسا وموانئ التصدير الحيوية للاقتصاد الأوكراني.
  4. رسالة سياسية: الغرب ينتقل تدريجياً من "الدعم الدفاعي" إلى "تمكين هجومي محدود"، وهو ما كان محظوراً في بداية الحرب.
خاتمةالكشف عن NSM وRBS-15 ليس مجرد إضافة تقنية، بل تحول نوعي في قدرات أوكرانيا البحرية. ما كان يُعتبر قبل سنتين "خطاً أحمر" أصبح اليوم واقعاً عملياتياً. ومع ذلك، يبقى السؤال الأكبر: هل سيكون هذا كافياً لتغيير المعادلة في البحر الأسود بشكل كامل، أم أنه مجرد خطوة في سباق تسلح مستمر؟الزمن وحده سيُجيب. لكن شيئاً واحداً مؤكداً: البحر الأسود لم يعد ملكاً حصرياً لروسيا.
مع عادة الاهمال وعدم المبالاة في الجيش الروسي قد نشهد اصابات ناجحة بهذه الاسلحة كما حصل سابقا 
مصادر موثوقة مثل Naval News أو Militarnyi

تعليقات

التنقل السريع