صفحة لا اله الا الله على الفيس بوك

المنتدى على الفيس بوكديزاين ستارز على تويترقناة ديزاين ستارز على اليوتيوبخلاصات ديزاين ستارز
تاريخ البابات الحديثة و نشاتها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك فى منتدى الجيش المصريا

يرجى التعريف بنفسك اذا كنت عضو لدينا او التسجيل اذا كنت زائر

والانضمام لاسرتنا تفيد وتستفيد

fire storm



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول






اضغط هنا لعرض معرض الصور
شاطر | 
 

 تاريخ البابات الحديثة و نشاتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Zabata_2000
مساعد
مساعد


عدد المساهمات: 244
الجنس: ذكر
النشاط فى المنتدى: 13400
العمر: 37
المزاج: شتوى

الأوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: تاريخ البابات الحديثة و نشاتها    الجمعة 14 أكتوبر 2011, 10:36 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الدبابة الألمانية ليوبارد-2


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الدبابة اليوغسلافية M84



الدبابة هي مركبة قتالية مدرعة، مصممة للاشتباك بالعدو بنيرانها المباشرة والمساندة، ويتكون التسليح الرئيسي للدبابة من مدفع ذو عيار كبير وبعض الأسلحة المساندة التي تضم عددا من الرشاشات المحورية والرشاشات الثانوية، وتأمن الدروع الثقيلة للدبابة درجة عالية من الحماية، في حين أن مجنزراتها تمكنها من عبور الأراضي الوعرة بسرعات كبيرة نسبياً.

كان أول ظهور للدبابات في مطلع القرن العشرين، أثناء الحرب العالمية الأولى، حيث زود الجيش البريطاني بدبابات مارك-1، وذلك لكسر جمود الجبهة في حرب الخنادق ضد الألمان، وهكذا تطور دور الدبابات كسلاح ليحقق الاختراق ومن ثم الاستفادة منه لتطويره والتغلغل لمهاجمة العدو في العمق.

وقلما تعمل الدبابات منفردة، بل تنضوي في تشكيلات مدرعة وفي قوات الأسلحة المشتركة، يدعمها المشاة والمدفعية وغيرها، وبغياب هذا الدعم تصبح الدبابات معرضة للأسلحة المضادة للدروع، الألغام المضادة للدبابات، المدفعية، السمتيات الهجومية أو الدعم الجوى القريب بالطائرات.

وتعد الدبابات من الوسائط المكلفة للغاية من ناحية التشغيل، فهي بحاجة لقدر كبير من الدعم الفني والصيانة، ومع ذلك لا تزال تمثل عنصرا رئيسيا في ترسانات معظم الجيوش حول العالم. لقد انتزعت الدبابة تدريجيا مركز الصدارة من سلاح الفرسان، وتطورت على مستوى التقانة كما وتكتيكاتها القتالية على مدى عدة أجيال وخلال ما يزيد على قرن كامل تقريبا.







الاسم
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صنع البريطانيون أول دبابة في العالم خلال الحرب العالمية الأولى واطلقوا عليها اسم "تانك" أي الصهريج ومنهم انتقل هذا الاسم إلى غالبية دول العالم



حينما ظهرت الدبابة لأول مرة في ساحات الحرب العالمية الأولى أطلق عليها البريطانيون اسم تانك (بالإنكليزية: Tank) وتعني الخزان أو الصهريج وهدف البريطانيون من هذا الاسم ابقاء مشروع صناعة الدبابة سريا، وقد تبنت معظم دول العالم هذه التسمية بما في ذلك الاتحاد السوفيتي (بالروسية: Танк).

في ألمانيا اطلق على الدبابة اسم بانزر (بالألمانية: Panzer) والتي تعني حرفيا "الدرع" وهي اختصار لعبارة "Panzerkampfwagen" والتي تعني "مركبة القتال المدرعة"، في إيطاليا تسمى "كارو أرماتو" (بالإيطالية: Carro armato) أي "المركبة المدرعة"،وفي فرنسا "شار دو كومبات" (بالفرنسية: Char de combat‏) أي "مركبة القتال" أما في البلدان العربية فتعرف باسم "الدبابة" أي التي تدب دبا بمعنى تمشي على هينتها والاسم يعود إلى آلة قديمة كانت تتخذ لضرب وهدم الحصون.

[عدل] التاريخ


[عدل] الحرب العالمية الأولى: الدبابات البدائية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
خنادق الحلفاء على الجبهة الألمانية الفرنسية بالحرب العالمية الأولى


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة بريطانية من فئة "مارك-4" المسماة "تادبول" والتي تم زيادة طول هيكلها لتتمكن من اجتياز الخنادق الألمانية الواسعة.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة مارك-5



بعد تقدم صناعة المدافع الرشاشة الآلية، أصبحت الكلفة البشرية خلال الحروب عالية جداً، فلجأت كافة الجيوش خلال الحرب العالمية الأولى لحفر الخنادق، وتعزيزها بخطوط كثفية من الأسلاك الشائكة والتحصينات. ولفترة لم يكن أمامها للتقدم واكتساب الأرض، إلا القيام بهجمات جبهوية وبتشكيلات ضخمة من الجنود المشاة على شكل موجات بشرية، على أمل تمكن جزء ولو قليل منهم بعبور المنطقة الحرام والفاصلة ما بين الخنادق الصديقة وتلك المعادية، للاشتباك بالعدو في معارك تلاحمية، وكان ذلك يتم تحت وابل كثيف من نيران المدافع الرشاشة وقذائف الهاونات والمدفعية الثقيلة.

ومن هنا بدأت الجيوش سعيا حثيثا لإيجاد الوسائل لحل هذه العقدة، وكان قد أسند مشروع سري للبحرية البريطانية لتقوم بتطوير الدبابة وتدريب طواقمها على اعتبار أنها من السفن البرية، وأشرف اللورد الأول للأدميرالية "وينستن تشرشل" على لجنة سفن البر، وجائت باكورة هذه الجهود في أيلول من العام 1915، بصنع أول نموذج ناجح للدبابة البريطانية "ليتل ويلي". وللحفاظ على السرية نقلت هذه المركبات الجديدة على أنها خزانات للمياه، ومن هنا انسحب عليها الاسم بالإنكليزية وبشكل رسمي منذ كانون أول من نفس العام.

سجل الاستخدام الأول للدبابة في المعارك باشتراك دبابتين من طراز مارك-1 البريطانية الصنع في القتال أثناء معركة "فليرس كورسيليت" (جزء من معركة السوم) في 15 سبتمبر 1916، وطور الفرنسيون دبابة شنيدر.سي.آي-1، واستعملوها لأول مرة في 16 نيسان 1917.

وكانت أول مشاركة ناجحة لحشد من الدبابات في معركة كامبري في 20 تشرين الثاني 1917، وكان لها دور حاسم في معركة "أمينس"، عندما تمكنت قوات الحلفاء من اختراق المواقع الألمانية بفضل دعم الدروع. على الجانب الألماني لم يتم إنتاج إلا عدد محدود من دبابات آي.7.في. والذي لم يتجاوز الـ 20 دبابة حتى نهاية الحرب.

كانت أول مواجهة بين الدبابات من الطرفين يوم 24 نيسان 1918، في "فيلرس بريتونيوكس" عندما تجابهت ثلاث دبابات مارك-4 بريطانية مع ثلاث ألمانية من طراز آي.7.في. لجأ الألمان للعديد من الإجراءات للحد من تأثير دروع الحلفاء، فقاموا بحفر الخنادق العريضة، ووجدوا عرضا بعض الذخائر المؤثرة، كما عمدوا لاستدراجها نحو عوائق رأسية، بغية التمكن من استهداف بطن الدبابة لملاحظتهم هشاشة تدريعه أمام الأسلحة الخفيفة، لكن ذلك لم يكن كافيا لتغيير مسار الحرب. كما ظهرت تصنيفات جديدة، فكانت الدبابة "الذكر" تسلح بمدافع متوسطة وثقيلة نسبيا، في حين كانت الدبابة "الأنثى" تزود بعدد كبير من الرشاشات الخفيفة بغرض حماية الأولى ومواجهة مشاة العدو كمهمة رئيسية لها. عانت هذه الدبابات البدائية من مشاكل عديدة، فلم تتجاوز سرعتها الـ 13 كم/س على الأكثر، كما كان لها اعتمادية منخفضة عموما لكثرة أعطالها الميكانيكية والفنية، وكمثال يكفي القول أنه ومن أصل 150 دبابة مارك-1 احتشدت في معركة السوم، فإنه لم تتمكن إلا 9 دبابات فقط من الانطلاق في مرحلة الهجوم، نتيجة للمشاكل الميكانيكية.

[عدل] ما بين الحربين: النشوء والارتقاء


خضعت الدبابات لسلسلة طويلة من التطويرات والتعديلات وخاصة خلال الثلاثينيات من القرن الماضي، وكان أكثرها تقدما تلك البريطانية، حيث ركزت المملكة المتحدة على إنشاء قوات مدرعة متفوقة، وقامت بعدد كبير من التمرينات الميدانية، لاختبار وتحسين تكتيكاتها، بينما لم تضف الولايات المتحدة الأمريكية الكثير في هذه الحقبة بسبب تفضيلها لسلاح الفرسان والذي كان يستنفذ معظم مخصصات الميزانية القليلة أصلا والمرصودة للمدرعات. كذلك كانت الحال بالنسبة لألمانيا وفرنسا، اللتين عانتا من اقتصاد مرهق بعد الحرب، عدا عن تدمير كامل ترسانة الأولى من الدروع بموجب بنود معاهدة فيرساي.

وهكذا انقسمت الدبابات إلى ثلاث فئات لدى الجيش البريطاني. وهي الدبابات الخفيفة والتي تراوحت أوزانها في حدود العشرة أطنان، ولها تسليح خفيف عادة لم يكن فعالا إلا ضد مثيلاتها واستخدمت في أدوار الاستطلاع. أما الدبابات الثقيلة فوصلت أوزانها لما يزيد عن الـ 60 طنا، وتمتعت بنسبة كبيرة من التدريع، على حساب سرعتها، حيث كانت مهمتها تأمين الاختراق الأولي لخطوط العدو وذلك بإسناد المشاة والمدفعية ضمن قوات الأسلحة المشتركة، لتندفع بعدها طوابير الدبابات المتوسطة للتغلغل، والتي روعي في تصميمها إعطائها قدرات حركية عالية ومدى عمل بعيد لتمكينها من عبور المسافات الطويلة نحو العمق المعادي لتدمير خطوط إمداداته ومراكز قيادته.

لقد كانت هذه الخطوات الأولى نحو تبلور مفهوم الحرب الخاطفة، وتقريبا تطور هذا المفهوم في دول عدة، إلا أن "هانز جودريان" قائد القوات المدرعة الألمانية يعتبر أول من وضع تلك النظريات في إطارها العملي، وحولها إلى تطبيق ميداني بنجاح هائل، والذي تأثر كثيرا بنظرية التقرب الغير مباشر للمؤرخ العسكري والمنظر البريطاني "ليدل هارت".

[عدل] الحرب العالمية الثانية: الألمان والحرب الخاطفة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة بانزر-4 ألمانية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة البانثر الألمانية والتي انتج منها ما يزيد على 6,000 وحدة بين عامي 1942 و 1945.




دخلت ألمانيا الحرب العالمية الثانية بدبابات محدودة القدرة عموما، لم تكن لتوازي نظيراتها الغربية، فكانت أغلب الدبابات الألمانية من طراز بانزر-1 والمعدة لأغراض التدريب ولم يزد وزنها عن الـ 5.4 طن، ولها تسليح رئيسي مؤلف من مدفعين عيار 7.62 ملم، وتدريع بلغت سماكته 13 ملم على الأكثر.

بالإضافة إلى البانزر-2 والبانزر-3 وصولاً إلى الطراز بانزر-4 بوزن 25 طنا، وبمدفع من عيار 75 ملم، وسماكة تدريع تصل إلى الـ 80 ملم وشكلت البانزر-4 عماد تسليح الوحدات المدرعة الألمانية خلال سنوات الحرب.

ومع ما تقدم فقد شاركت تلك الدبابات بنجاح كبير في اجتياح بولندا، وأظهرت ما يمكن للدبابة تحقيقه باتباع تكتيكات الحرب الخاطفة، وجائت الحملة على فرنسا والأراضي المنخفضة بنتائج أوضح على ذلك.

فتجنب الجيش الألماني القيام بهجوم جبهوي على خط "ماجينو" الدفاعي الفرنسي والممتد على طول الحدود بين البلدين، لقد تكون هذا الخط من سلسلة كثيفة من الحصون الخرسانية المنيعة، وأمامه انتشرت الخنادق العريضة والموانع الرأسية المضادة للدبابات، وكذلك الأسلاك الشائكة والألغام، ناهيك عن الكم الهائل من المدافع الآلية والثقيلة. وعوضا عن عن التفكير بتحمل خسائر لا مبرر لها وعملا بخطط الجنرالين "فون مانشتاين" و"هانز غودريان" لجأ الجيش الألماني لعبور غابات "الآردينز" التي نظر إليها الحلفاء على أنها مانع طبيعي لكثافتها. لقد تقدمت تلك الأرتال من الدبابات محققة اختراقا عميقا لمسافات قاربت الـ 300 كلم، ملتفة على القوات الفرنسية والبريطانية لتطوقها في عدة جيوب وتعزلها عن خطوط امداداتها ومراكز قياداتها ومواصلاتها. استفادت الدبابات من حركيتها العالية في تحيقيق النصر خلال مدة قياسية، وهذه المرة تفوق الألمان بتكتيكاتهم الجيدة، وليس بتصاميم متفوقة.

في حين أرست هذه الحملات دعائم تكتيكات القتال بالدروع، فإن الحرب العالمية الثانية أدت إلى نقلة نوعية أيضا من ناحية التصميم الهندسي للدبابات، ولما كان من متطلبات تلك المرحلة، فقد زودت الغالبية الكبرى من الدبابات الألمانية، البريطانية، الأمريكية، والسوفياتية بأجهزة الراديو اللاسلكية، وإن على مستويات مختلفة من الكفاءة، لتتحسن بذلك الاتصالات الميدانية وتتيح المجال لمرونة القيادة والسيطرة، وتوجيه الوحدات المدرعة وضمان التنسيق معها وفيما بينها. كذلك تطورت أنظمة التعليق، فاستبدلت نوابض امتصاص الصدمات التقليدية بوسائل أحدث كقضبان اللي، بالإضافة إلى نظام "كرستي" للتعليق، فأصبح في مقدور الدبابات الوصول إلى سرعات عالية نسبيا وخارج الطرق، والتحرك بشكل مريح أكثر فوق الأراضي الوعرة، دون تعريض طواقمها لاهتزازات عنيفة تؤدي إلى إصابتهم.

أما لجهة التسليح والدروع فقد نمت بشكل مطرد خلال سنوات الحرب، وظهر جيل جديد من الدبابات المتفوقة، ولعل من أبرزها دبابة "كي.في.1" السوفياتية، بزنة 45 طنا، ومسلحة بمدفع قوي من عيار 76.2 ملم، ومن الجدير بالذكر الإشارة إلى حادثة كمين "كراسنوجفارديسك (غاتشينا)" قرب مدينة "لينينغراد"، يوم 14 آب 1941، عندما اعترضت قوة صغيرة من 5 دبابات "كي.في.1" بقيادة الملازم " كولوبانوف" طلائع الفرقة الثامنة الألمانية المدرعة، وخلال اشتباك استمر لمدة نصف ساعة تم تدمير 43 دبابة ألمانية، كانت في معظمها من طراز بانزر-2 المسلحة بمدفع من عيار 20 ملم، إلى جانب عدد قليل من طراز بانزر-3 بمدفع من عيار 37 ملم، لا تضاهي تلك السوفييتية، لقد أحصى الملازم عدد 135 طلقة أصابت دبابته لم تنجح أي منها في اختراقها.

وقد جائت تصاميم الدبابات الألمانية الأحدث مثل الـ "بانثر" بزنة 44.8 طنا وبمدفع من عيار 75 ملم، ووصلت سماكة دروعها إلى 120 ملم، وتلتها التايغر-1 و"تايغر-2" التي فاق وزنها 69 طنا، وبلغ سمك تدريعها 180 ملم في المقدمة، وتم تسليحها بالمدفع الشهير من عيار 88 ملم، كما برزت الدبابة تي-34 السوفياتية والتي شكلت علامة فارقة في تصميم الدروع حيث ركز فيها المهندسون السوفيات على الدروع المائلة، فزادت فعالية حمايتها بشكل ملحوظ، دون زيادة وزنها والتضحية بقدراتها الحركية، فتمتعت بسرعة عالية، وتسليح قوي، فكانت من أنجح دبابات تلك الحقبة.

[عدل] ما بعد الحرب: نزاعات إقليمية وميادين اختبار.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة أمريكية من طراز "إم-48 آي1".



في الفترة التي تلت نهاية الحرب العالمية الثانية، عرف العالم العديد من النزاعات العسكرية المسلحة، وفي ظل ما عرف بالحرب الباردة، وقعت عدة حروب إقليمية شكلت ميادين اختبار جيدة لقسم واسع من الأسلحة، لا سيما الدبابة، ابتداءا بالحرب الكورية، مرورا بحرب فيتنام، والحرب السوفياتية – الأفغانية، وصولا لحروب الخليج المتتالية. كما شاركت الدبابات بكافة الحروب العربية – الإسرائيلية منذ العام 1948، ولربما كان مسرح الشرق الأوسط من أبرز ميادين اختبار الدبابة إن لم يكن أهمها على الإطلاق حتى وقتنا الحالي.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
سرية بولندية من دبابات تي-55 خلال تمرينات لقوات حلف وارسو.



واصل السوفيات نهجهم السابق في المرحلة التي تلت نهاية الحرب العالمية، فصمموا دبابات على نسق الـ تي-34، فكانت الدبابتين تي-54 وتي-55 تطويرا آخر لتلك السالفة الذكر، حافظت على تصميم الهيكل المنخفض، وقدر عال من القدرات الحركية، كما اعتمدت دروعا مائلة، وسلحت بالمدفع الواسع الانتشار طراز "دي-10تي" من عيار 100 ملم وفاق ما أنتج منها 86 ألف دبابة، دخلت الخدمة لدى الجيش السوفياتي، وقوات دول حلف وارسو إلى جانب عدد كبير من الدول التي اعتمدت على مصادر الكتلة الشرقية. قابلها في الغرب دبابات السنتوريون البريطانية، و"إم-48" الأمريكية و"ليوبارد-1" الألمانية، بمدافع من عيار 105 ملم، إلا أنها كانت أثقل من مثيلاتها الشرقية. ثم استبدلت تلك الدبابات بجيل آخر تمثل بدبابات "تي-62" السوفياتية المسلحة بمدفع من عيار 115 ملم، ودبابة "إم-60 باتون" الأمريكية، وتشيفتين البريطانية، قبل الوصول لدبابات مثل تي-64، تي-72، "تي-80" في الشرق، وفي الغرب ظهرت دبابات مثل تشالنجر 1 البريطانية، "ليوبارد-2" الألمانية، "لوكلير" الفرنسية، و"إم-1 أبرامز" الأمريكية، وتراوحت أعيرة مدافع هذا الجيل ما بين 120 و 125 ملم، واكبتها أنظمة جديدة وإلكترونيات أكثر تطورا، كما بذلت الجهود لإعطاء الدبابات قدرات القتال الليلي، ووسائل تهديف مدعومة بالحواسيب.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة من طراز تي-72 تابعة للجيش العراقي.



جائت أزمة السويس عام 1956، وتلتها حرب حزيران عام 1967، لتكرس دور الدبابة في المعارك، إلا أن حرب أكتوبر عام 1973، شكلت صدمة لمصممي الدبابات، وأثرت تأثيرا عميقا في تطورها لدى كل من المعسكرين، فلقد عكس تقدم الأسلحة المضادة للدروع نتائج كارثية على مسيرة الدبابات، حيث نشر كل من الجيشين المصري والسوري أعدادا كبيرة من الأسلحة المضادة للدبابات، والمحمولة من قبل المشاة، من القذائف الصاروخية مثل الـ"آر.بي.جي.7" أو الصواريخ الجديدة الموجهة سلكيا من طراز "آي.تي.3 ساغر"، كبدت الدروع الإسرائيلية خسائر جسيمة فاقت الـ 400 دبابة في الأيام الثلاثة الأولى للحرب، فعمد الإسرائيليون بعد ذلك لنشر صواريخ أمريكية جديدة من طراز بي جي ام-71 تاو، وبنفس الأسلوب تمكنوا من تدمير أعداد كبيرة من الدبابات، خاصة يوم 14 تشرين 1973 خلال تطوير الهجوم المصري، بلغت حوالي 264 دبابة، كذالك كانت الحال في معركة "كفر ناسج" في مرتفعات الجولان.

ونشرت الدروع الردية للدبابات خلال حرب لبنان صيف العام 1982، قبل أن تأتي حرب الخليج الثانية، لتظهر مدى أهمية توفير أنظمة الرؤية الليلية المتقدمة عدا عن أنظمة التصويب وإدارة النيران، حيث تمكنت الدبابات البريطانية والأمريكية من رصد واستهداف الدبابات العراقية ليلا من مسافات بعيدة قاربت الـ5000 متر في بعض الأحيان، دون إتاحة الفرصة لتك الأخيرة للقيام بنفس الشيء، نتيجة لعدم التكافؤ بين مستويات أنظمتها التقانية.

[عدل] التصميم العام


تطورت الدبابات كثيرا عما كانت عليه منذ نشوئها في مطلع القرن العشرين، ولكن عند المقارنة ما بين الدبابات على مر عقود القرن الماضي، نرى أن أوزانها، سماكة دروعها، وأحجام مدافعها، قد تزايدت بشكل كبير حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وعلى نقيض ذلك نجدها لم تتغير كثيرا من حيث هذه النواحي منذ مرحلة ما بعد الحرب وحتى وقتنا الراهن. لقد كان تطوير الدبابات المعاصرة نوعيا أكثر مما كان كميا. وبقيت عوامل ثلاثة رئيسية تحكم مستوى رقي الدبابة، ألا وهي القدرة النارية، القدرات الحركية، والحماية، وحيث أنه من الصعب بمكان، الوصول إلى كمال توفير هذه العناصر مجتمعة، فقد تواصلت عملية الموازنة ما بينها والتركيز على ما يناسب منها المذاهب العسكرية المعتمدة من قبل تلك الدول المصنعة للدبابات على اختلاف ظروفها واستراتيجياتها.

عنت القدرة النارية، تأمين كثافة نيران كافية للدبابة لمواجهة دروع العدو، ويتضمن ذلك القدرة على رصد وتعقب واستهداف العدو. أما الحماية فتشمل قدرة الدبابات على تجنب الكشف والرصد المعادي، والقابلية للصمود في وجه نيران الخصم لتجنب التدمير، بينما تنقسم الحركية إلى حركية تكتيكية، مثل قدرتها على عبور الأراضي الوعرة، واجتياز الموانع الرأسية والأفقية والمائية، وحركية استراتيجية تتضمن قابلية الدروع للنقل بوسائل النقل البري والبحري والجوي نحو ساحات العمليات البعيدة.

لقد وجدت فئات متعددة من الدبابات عبر تاريخها، إنما تبقى الدبابات المعاصرة تنقسم إلى فئتين أساسيتين وهي دبابات القتال الرئيسية وفئة الدبابات الخفيفة. دبابات القتال الرئيسية تتراوح أوزانها ما بين 45 و 70 طناً، بينما الخفيفة فتقل أوزانها عن الـ 30 طناً، وتخصص لوحدات الاستطلاع المدرعة، وبرزت تصاميم كثيرة للدبابات، منها دبابات متعددة الأبراج والتي لم تدم لما بعد الحرب العالمية الثانية، وأخرى بلا أبراج. كما يجب التنويه بأن هنالك دوماً أنواع من الدبابات المتخصصة، كدبابات القيادة وهي دبابات تخصص لآمري الفصائل أو السرايا المدرعة، وتكون مجهزة بمعدات الاتصالات وأنظمة القيادة والسيطرة بشكل مناسب أكثر للقادة، وهناك الدبابات الكاسحة للألغام المجهزة بمداحل أو مجارف أمامية لفتح ممرات عبر حقول الألغام، كما توجد الدبابات الناصبة للجسور، والدبابات قاذفة اللهب وغيرها.

[عدل] القدرة النارية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة "إم-1 أبرامز" تابعة لمشاة البحرية الأمريكية تطلق النار من مدفعها عيار 120 ملم خلال مناورات بالذخيرة الحية في الصحراء العراقية مطلع العام 2005.



القدرة النارية للدبابات، تتحدد بمدى قدرة الدبابة على رصد، استهداف، وتدمير أهداف متعددة وبسرعة كافية في ساحة المعركة، فيجب أن يكون لها تسليح قادر على تدمير الهدف، وذخائر تناسب طبيعة كل هدف محتمل بالإضافة لأنظمة تهديف وإدارة نيران ملائمة لساحات القتال الحديثة.

[عدل] التسليح.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
رشاش دوشكا عيار 12.7 ملم المضاد للطائرات على كوة القائد بدبابة "تي-55" السوفياتية، يلاحظ قدرة السلاح الثانوي على تغطية زوايا مرتفعة لا يصلها المدفع الرئيسي، مما يكسبه أهمية خاصة في المناطق الجبلية وحرب المدن.



الدبابات الحديثة مزودة بمدافع كبيرة العيار كتسليح رئيسي، وتعتبر المدافع من عيار 120 ملم قياسية بالنسبة للدبابات الغربية، بينما المدافع من عيار 125 ملم هي المعتمدة للدبابات الشرقية. ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم لم تتزايد أعيرة مدافع الدبابات كثيراً لاعتبارات فنية عديدة، فإن زيادة حجم المدفع الرئيسي سيتطلب بالضرورة مساحة أكبر من البرج تخصص لآلية المدفع، مما يعني إضعافاً لمتانة دروع مقدمة البرج، ما يؤثر سلباً على مستوى الحماية للدبابة، عدا عن أنه سيزيد قوة الارتداد عند إطلاق النار، وهو عامل آخر يؤثر على ثبات الدبابة وقدرتها على الاشتباك بالنيران أثناء حركتها.

معظم مدافع الدبابات منذ بدايات القرن الماضي وإلى سبيعنياته، اعتمدت سبطاناتٍ محلزنة، لكنها تراجعت كثيرا مع انتشار المدافع ذات السبطانة الملساء. تأمن السبطانة المحلزنة دوراناً للقذيفة حول محورها أثناء طيرانها نحو الهدف مما يعطيها ثباتاً أكبر في مسارها كنتيجة مباشرة للحركة المغزلية، ويساهم في إطالة مدى الرماية. أما السبطانة الملساء فهي التقانة الأوسع انتشارا وتكاد تكون الوحيدة في الإنتاج في الوقت الراهن، فقد حلت بشكل سريع على معظم الدبابات السوفياتية التي دخلت الخدمة العملانية خلال فترة السبعينيات، مثل الدبابة "تي-64" والدبابة "تي-72" بمدفعها القوي من طراز "2آيه.46إم"، قبل حلولها أيضاً على الدبابات الغربية كمدفع "رينمتال-120" المستخدم على دبابة "إم-1 أبرامز" الأمريكية. إن السبطانة الملساء تبقي القذيفة نظيفة من ناحية ديناميكيتها الهوائية خلال عبورها للسبطانة، مما يسهل أكثر الوصول لسرعة فوهة عالية جداً تزيد على 1700 م/ث في عدة تصاميم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صورة مقربة لمقدمة برج الدبابة الفرنسية "لوكلير" ويظهر بوضوح الرشاش المحوري عيار 7.62 ملم إلى أسفل يمين المدفع الرئيسي، ويسمى رشاشا محوريا كونه مثبت على محور مواز لمحور السلاح الرئيسي.



لمدافع الدبابات الحديثة عدة مميزاتٍ فنية، فهي تزود غالباً بطبقةٍ عازلة حرارياً، فعلى سبيل المثال قد تؤدي الأمطار أو تراكم الثلوج على الجزء العلوي من السبطانة إلى هبوط درجة حرارته بشكل أسرع من القسم السفلي، أو قد يؤدي هبوب الرياح من جهةٍ ما لنتيجةٍ مشابهة، ما يسبب انحناءاتٍ ميكرووية في السبطانة تؤثر بدورها سلباً على دقة مسار القذائف وبشكلٍ ملحوظ على المديات البعيدة. وتحتوي السبطانات على أسطوانات تصريف الغازات، وهي أسطوانات مدمجة فيها وظيفتها طرد الغازات المتولدة عن احتراق الشحنات الدافعة للقذائف للخارج وبعيداً عن الطاقم. كما تجهز آلية هذه المدافع بمخمدات ارتداد متطورة لتقليص تأثيرات ارتداد السلاح عند إطلاق النار، وبعض المدافع لها ملقم آلي أو نصف آلي يزيد من معدلات الرماية.

وللدبابات تسليح ثانوي، وهو تسليح مساند، فمن المعتاد وجود رشاشات متوسطة من عيار 7.62 ملم كرشاشات محورية بجانب المدفع الرئيسي تستعمل ضد مشاة العدو، أو عرباته الخفيفة التصفيح وغيرها من الأهداف الرخوة، حينما يكون استخدام السلاح الرئيسي يمثل إهداراً للقوة. كذلك للدبابات تسليح ثانوي مضاد للطائرات غالباً ما يكون عبارة عن مدفع آلي من عيار 12.7 ملم نراه بوضوح فوق كوة قائد الدبابة على مختلف الدبابات الشرقية والغربية على السواء، كما من الممكن أن تزود الدبابات بأسلحة أخرى كقاذفات اللهب أو قاذفات الرمانات الآلية.

[عدل] الذخائر


تستخدم الدبابات تشكيلة من الذخائر لمدافعها الرئيسية، وتعتبر الذخيرة الأحادية الكتلة (أي التي تكون فيها مكونات القذيفة في قطعة واحدة) قياسية على الدبابات الغربية. أما الدبابات الشرقية فتستخدم ذخيرة متجزئة (حيث تكون أجزاء الذخيرة مجزئة قبل تلقيمها في المدفع لثلاثة أجزاء وهي المقذوف والشحنة الدافعة وبادئ الاحتراق) شبيهة بتصميم ذخائر مدفعية الميدان. لقذائف الدبابات فئات عديدة تختلف بتصاميمها وفعاليتها حسب نوع الهدف.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قذيفة خارقة للدروع نابذة للكعب مثبتة بزعانف، ويظهر فيها المقذوف مع الكعب المحيط به وبدون الشحنة الدافعة.



ومن أهم فئات ذخائر الدبابات: القذائف المنسحقة، القذائف الشديدة الانفجار المضادة للدبابات، والقذائف الخارقة للدروع النابذة للكعب. القذائف المنسحقة هي نوع من القذائف التي تصمم بغلاف معدني رقيق عموما حول شحنة من المتفجرات البلاستيكية، مع صاهر مؤخر في قاعدة المقذوف، مما يجعلها تنسحق على شكل قرص بمساحة كبيرة عند الارتطام بسطح الهدف قبل أنفجارها، وعندئذ تولد موجات ارتجاجية عبر دروع الدبابة كافية للتسبب بتشظي معدن الجدار الداخلي وإصابة طاقمها دون اختراقها، وهذا النوع من القذائف أصبح متقادما ولكنها تبقى فعالة جدا عند استعمالها ضد أفراد العدو المتحصنين خلف الجدران الخرسانية.

القذائف الشديدة الانفجار المضادة للدبابات، هي نوع من الذخائر مزودة برأس حربية ذات شحنة جوفاء، بمعنى أن الرأس الحربية مشكلة مسبقا بشكل هندسي، وتولد شحنتها الشديدة الانفجار درجات حرارة مرتفعة جدا يمكن أن تتجاوز 2000 أو 3000 درجة مئوية، كافية لصهر معدن دروع الهدف، بينما يتسبب شكلها الهندسي بتوجيه نفث هذا المزيج المنصهر عميقا عبر الدرع. ونظراً لآلية عمل هذا النوع من المقذوفات فإن فعاليتها لا تتأثر بمدى الرماية كونها تعتمد على الحرارة لا على السرعة لتدمير الهدف، ما يزيد من مداها الفعال.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
القذيفة السوفياتية "بي.كيه-14إم" من عيار 125 ملم ذات الحشوة الجوفاء.



أما القذيفة الخارقة للدروع النابذة للكعب، فلها الشعبية الأوسع لدى طواقم الدبابات، حيث أنهم يعتبرونها الأكثر فاعلية في مواجهة الدروع المعادية الحديثة. إن هذه القذيفة لها عيار صغير مقارنة بعيار سبطانة المدفع الذي يطلقها، فهي تتكون من سهم مصنوع من سبائك معدنية عالية الصلابة كالتنغستن أو اليورانوم المنضب، يتراوح قطره بين 30 إلى 40 ملم عموماً، ويحيط به الكعب الذي يثبته عبر السبطانة التي تكون بعيار قد يصل إلى 125 ملم، وهكذا فإن الشحنة الدافعة الكبيرة تركز طاقة هائلة لدفع مقذوف أصغر بكثير من الأنواع الأخرى، وينفصل الكعب فور مغادرة القذيفة للفوهة، محرراً السهم المنطلق بسرعة عالية. مما يقودنا بالتالي لاستنتاج أن هذا النوع من الذخائر يعتمد على السرعة كعامل رئيسي، ولذلك تعرف بمقذوفات الطاقة الحركية.

بعض الدبابات الحديثة، وخاصة سلسلة الدبابات السوفياتية سابقاً أو الروسية حالياً مثل الـ تي-64، تي-72، "تي-80"، وتي-90 على سبيل المثال لها القدرة على إطلاق صواريخ مضادة للدبابات موجهة ليزرياً من مدافعها الرئيسية مثل صاروخ "آيه.تي-8 سونغستر". كما أن هنالك بعض الأنواع المتخصصة من القذائف المضادة للأفراد.

[عدل] إدارة النيران.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مجس سرعة واتجاه الرياح كما نراه منصوباً على البرج.



الدبابات في مراحل بداية تاريخها، إعتمدت على أنظمة بدائية للتهديف، فكان تصويب مدافعها يتم بطريقة يدوية، أي باستعمال عجلات تدار يدوياً لتحريك مجموعة من التروس والمسننات، وبمساعدة مناظير مقربة (تلسكوبية) ذات الخطوط المتصالبة وفيها أيضاً علامات التدريج الستاديامترية لتساعد بتقدير المدى، والتي استبدلت لاحقاً بمقدرات المدى التطابقية (السيتروسكوبية). شكلت هذه الوسائل أساس أنظمة التهديف في الدبابات إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية وحتى فترة السبعينيات، ومثالاً على ذلك نجد الدبابة السوفياتية "تي-55" أو الأمريكية "إم-48 باتون" استخدمت كغيرها أنظمة مشابهة للتي ذكرت آنفا.لكن ومنذ أواسط السبعينات بدأت مرحلة جديدة، وذلك بدخول جيل أحدث من الدبابات في الخدمة لدى مختلف الجيوش حول العالم، مثل "تي-64" و"تي-72" الشرقية، أو "إم-1 أبرامز" و"ليوبارد-2" في الغرب.

في الدبابة المعاصرة يقوم حاسب الرمي الباليستي بجمع المعطيات المدخلة إليه من عدة أجهزة ومجسات ليجري عملياته الحسابية ومن ثم يستخرج حسابات الرماية وتصويب السلاح. ولتنفيذ ذلك يأخذ الحاسوب قياسات سرعة واتجاه الرياح من مجس الرياح المنصوب على سطح البرج، قراءات درجة حرارة السبطانة من مجس حرارتها، وقراءات مرجع الفوهة ليحدد مدى انحناء السبطانة، معطيات فئة العتاد المجهز للرمي والتي يدخلها مدفعي الدبابة، مدى وسرعة وسمت ووجهة الهدف والتي يحددها مقدر المدى الليزري بعد أخذ علامتين للهدف على الأقل، كما يأخذ قياسات وضعية، سرعة، ووجهة المركبة من الجيروسكوب ووسائل أخرى. وهكذا يستخرج حاسب الرماية معادلات الرمي في أجزاء من الثانية، ويقوم بتصويب السلاح الرئيسي بشكل يضمن مستوىً عالٍ من دقة الإصابة، أي أنه يصوب المدفع بزاوية ارتفاع وسمت يؤدي لسقوط القذيفة في النقطة التي يسدد إليها الرامي آنياً. ولا بد لنا من الإشارة إلى خاصية تثبيت المدفع عمودياً وأفقياً، إذ يمكن للمدفعي اختيار نقطة ما، وجعل المدفع مثبتاً نحوها بغض النظر عن حركة الدبابة، فلو انعطفت الدبابة بأي إتجاه، أو لو سلكت طريقاً وعرة تجعلها تصعد وتهبط وتتمايل بسرعة، فإن المدفع يبقى دوماً مصوباً نحو هدفه، وذلك بفضل حاسب الرماية الذي يصححه بمعدل أجزاء الألف من الثانية أو أكثر، وهو ما يكسب الدبابات القدرة على الرماية خلال المناورة بالحركة.

[عدل] الحماية


إن حماية الدبابة تتضمن عدة مستويات من قدرتها التخفي لتجنب الكشف والرصد، ويجب أن يتوفر لها الوسائل الهامدة أو النشطة لإعاقة أسلحة الخصم، كالحماية الدخانية والحرارية، وتدريع يكفل لها البقاء في ساحة المعركة لتنفيذ مهامها أو على الأقل حماية طواقمها.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة "لوكلير" الفرنسية في وضعية الهيكل المنخفض، وفي هذه الوضعية لا يظهر من الدبابة إلا البرج ما يصعب رصدها من مسافة بعيدة، وتأمن لها الأرض حماية إضافية. لاحظ أيضاً كيف تظهر بوضوح مناظير التهديف الكهروبصرية والحرارية بجانب المدفع وفوقه.



[عدل] التمويه والإخفاء


تراعي الدبابات كغيرها من الأسلحة في الجيوش قواعد الإخفاء والتمويه لتجنب وسائل الكشف والرصد المعادي، وتحاول دوماً التقليل من بصماتها الصوتية والبصرية والحرارية والرإدارية. إن الدبابات لها محركات ذات قدرة عالية ولها بصمة صوتية مميزة، فإن الدبابة حتى وهي ثابتة مع محركٍ دائر، يبقى من السهل سماع ضجيج محركها من مسافاتٍ بعيدة، وملاحظة رائحة الديزل في الهواء لعشرات الأمتار. ويمكن للشخص المتمرس الانتباه لصواعد الهواء الساخن فوق الدبابات وإن كانت مختفية خلف السواتر الأرضة والتلال، وكذلك أعمدة الغبار الكثيفة التي تخلفها سراف الدبابات خلال حركتها تعتبر واضحة جداً للعيان، كما تترك ورائها خطوطاً طويلة من الآثار البارزة خاصة في الصحارى، مما يجعلها عرضة للكشف من الطائرات.

ولتقليل البصمة البصرية يكون طلائها ملائماً للبيئة التي تعمل فيها، ليجعل لونها مماثلاً قدر الإمكان للخلفية الطبيعية. إن الدبابات في وضعية الثبات غالباً ما تتمركز في حفر خاصة بها، ويتم تغطيتها بشبكات التمويه التقليدية والحرارية. وتتبع الدبابات خلال القتال تكتيكات الإدراع بالأرض، فيتدرب سائقوا الدبابات على إيجاد المنخفضات الأرضية وإدخال دباباتهم فيها في وضعية الهيكل المنخفض، بحيث لا يظهر منها إلا البرج مما يصعب رصدها ويستفاد من التضاريس في تجنب القذائف المعادية. لكن تظل البصمة الحرارية الأصعب من ناحية إخفائها. إن محركات الدبابات تولد قدراً هائلاً من الانبعاثات الحرارية، تمكن الخصم من رصدها خاصة في الظلام بسهولة كبيرة، حتى أن جسم المركبة المعدني نفسه يمتص كماً كبيراً من الحرارة في ساعات النهار، ولا







المصدر:منتدى الجيش المصري - www.arab-military.net




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Zabata_2000
مساعد
مساعد


عدد المساهمات: 244
الجنس: ذكر
النشاط فى المنتدى: 13400
العمر: 37
المزاج: شتوى

الأوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ البابات الحديثة و نشاتها    الجمعة 14 أكتوبر 2011, 10:38 am

دبابات خفيفة



تي-18

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث

تي-18النوعبلد الأصلالمواصفاتالوزنالطولالعرضالارتفاعالطاقم
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة T-18
دبابة مشاة خفيفة
علم الاتحاد السوفييتي الاتحاد السوفييتي
5.9 طن
4.38 م
1.76 م
2.10 م
2



تي-18 دبابة مشاة خفيفية سوفييتية الصنع تعد أول دبابة يتم تصميمها وإنتاجها في الاتحاد السوفييتي، تم صنيع دبابات تي-18 في مصنع بمدينة لينينغراد ما بين 1928 و 1931، استمد تصميم التي-18 من دبابة رينو إف تي-17 الفرنسية مع تزويدها بنظام تعليق عمودي لمنحها سرعة عالية تفوق ما لدى دبابة رينو الفرنسية ومحرك روسي الصنع بقوة 35 حصان، سلحت دبابة تي-18 بنسخة روسية من مدفع هوتشكس الفرنسي عيار 37 ملم إضافة إلى رشاش فيودروف.

تم تجربة النموذج الأول لدبابة تي-18 في يونيو 1927 وتم قبوله في يوليو لتبدأ بعدها سلسة إنتاج دبابات تي-18، سلمت أول دفعة من دبابات تي-18 في مايو 1928 وتكونت من 30 دبابة تبين من تجربها أنها تعاني مشاكل تقنية الأمر الذي تطلب تزويد الكميات المنتجة الجديد بمحرك جديد بقوة 40 حصان، استمر إنتاج دبابات تي-18 حتى عام 1931 بمجموع إنتاج بلغ 960 دبابة





تي-70

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الدبابة تي-70



دبابة تي-70 (بالإنجليزية: T-70‏) كانت تستخدم من قبل الجيش السوفيتي أثناء الحرب العالمية الثانية، وجاءت هذه الدباية لتحل محل دبابة الاستطلاع تي-60 "الاستكشافية" وتأتي محل دبابة تي-50 المستخدمة لنقل الجنود ودعم الجنود، لقد كانت دبابة تي-70 مدعمة بمدفع عيار 45 مليمتر والذي يتسع 45 طلقة، بالأضافة إلى مدفع رشاش عيار 7.62، وتتسع الدبابة لرجلين السائق والقائد الذي كان مسؤولا عن عملية إطلاق النار، ويبلغ سمك الدروع في مقدمة الدبابة 45 مليمتر، أما في الجوانب فتبلغ 60 مليمتر، وأما سطح واسفل الدبابة فتبلغ 10 مليمتر.

تم استبدال دبابة تي-70 بدبابة تي-80 والتي كانت مجهزة بمعدات أفضل وتتسع لسائقين، ولكن لم يتم إنتاج سوى كميات قليلة وذلك لانه تم إنتاج دبابة تي-90 المضادة للطائرات.

قبل عام 1942، ظلت الدبابات الخفيفة تعتبر من جانب الجيش الأحمر غير قادرة على تحقيق اهدافهم، وغير قادرة على مواكبة الدبابة المتوسطة تي-34 وغير قادرة على اختراق معظم دروع الدبابات الألمانية. ولكنها يمكن أن تنتجها المصانع الصغيرة التي كانت غير قادرة على التعامل مع المكونات الكبيرة والمتوسطة والثقيلة والدبابات. تي 70 هي محاولة لمعالجة بعض أوجه القصور تي 60 الكشفية للدبابات، وعدم قدرتها على التنقل في الطرق الوعرة والسيئة، ورقيقة للدروع، وصغر مدفعها "عيار 20 ملم". كما حلت محل دبابة مشاة خفيفة تي- 50، والتي كانت أكثر تطورا، ولكن أيضا معقد للغاية ومكلفة لإنتاج.

صممت دبابة تي- 70 من قبل فريق الهندسة أستروف (Astrov) في المصنع رقم 38 في كيروف.

الدفعة الأولى من دبابات تي-70 كانت تمتلك محرك GAZ – 202 وهو مصمم لمحركات السيارات، وتوضع على كل جانب من جسم الدبابة وتقوم على توجيه الدبابة. هذا الترتيب كان ينظر إليه على أنه يمثل مشكلة خطيرة، حتى قبل أن تصدر أول دبابة. فإنه سرعان ما أعيد تصميمها حسب تي 70M (على الرغم من أنها لا تزال تشير إلى أن يكون مجرد تي 70)، مع محركات في الخط على الجانب الأيمن من الدبابة وانتقال طبيعي والتفضيلية.

و حتى بعد أن تم أعادة تصميم خط إنتاج دبابات تي-70، منها : استمر إنتاج مدفع 76 ذاتي الحركة الذي لا يتناسب مع دبابة تي-70 ولا يتناسب مع طبيعة محركها، وقام المصنع (بعد أن اعادة بنائه) بأعادة تصنيع دبابة تس-70.

دبابة تي- 70 دخلت مرحلة الإنتاج في مارس 1942 في Zavod رقم 37، إلى جانب دبابة تي- 60، وكان يتم تصنيعهم في GAZ و Zavod رقم 38. وجاءت دبابة تي-70 محل دبابة تي- 60 في سبتمبر 1942، على الرغم من أنه لا تزال دبابة تي-60 تحت قيد الاستخدام حتى نهاية الحرب. وتوقف إنتاج دبابة تي-70 عام 1943 في تشرين الأول / أكتوبر، وكان عدد الدبابات المنتجة منها 8226.

في أبريل 1942، استعيض عن ابراج الدفاعية المخروطية بلحم ابراج دفاعية جديدة، وتم وضع محركين غاز في دبابة تي-70 وتم وضع منظار جدبد فيها والعديد من التحسينات الأخرى، وقام القائد مارك الرابع بالأشراف على هذه التحسينات.

وظلت دبابة تي-70 في الخدمة حتى عام 1948.

[عدل] المصادر والمراجع



  • Zaloga, Steven J.; James Grandsen (1984). Soviet Tanks and Combat Vehicles of World War Two. London: Arms and Armour Press. ISBN 0-85368-606-8.



تم







المصدر:منتدى الجيش المصري - www.arab-military.net




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Zabata_2000
مساعد
مساعد


عدد المساهمات: 244
الجنس: ذكر
النشاط فى المنتدى: 13400
العمر: 37
المزاج: شتوى

الأوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ البابات الحديثة و نشاتها    الجمعة 14 أكتوبر 2011, 10:39 am

دبابات ثقيلة

دبابة النمر 1

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة النمر 1



دبابة النمر 1 هي دبابة من صنع ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية وتم استبدالها لاحقا بالنمر 2 سنة 1944. كانت تعد من أقوى دبابات الحرب بحيث أن الأمريكان لم يقدروا على هزمها من ناحية قوة مدفعها وتحصينها وكبرها. التسليح و تتميز دبابة التايغر1 بمدفعها ذو العيار 88 ملم.

من حيث التدريع فتبلغ سماكة الدروع الأمامية لدبابة التايغر 100 ملم. و الجوانب 80ملم. والمؤخرة 60 ملم.

لم تكن دبابة التايغر الألمانية تضاهي الدبابات الخاصة بالحلفاء من حيث السرعة نظرا لثقلها الكبير اي ما يقارب ال59 طن.

كانت دبابات التايغر تقوم بزرع الرعب في قلوب الحلفاء. وقد ظهر ما يسمى مرض الخوف من النمر وقد تفشى بشكل واسع في صفوف الحلفاء







المصدر:منتدى الجيش المصري - www.arab-military.net




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Zabata_2000
مساعد
مساعد


عدد المساهمات: 244
الجنس: ذكر
النشاط فى المنتدى: 13400
العمر: 37
المزاج: شتوى

الأوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ البابات الحديثة و نشاتها    الجمعة 14 أكتوبر 2011, 10:43 am

"دبابات قتال رئيسية"





أرييتي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أرييتي



سي1 أرييتي (بالإيطالية: Ariete C1) هي دبابة قتالية رئيسية للجيش الإيطالي، طورتها مجموعة إيفيكو فيات اوتو ميلارا. أنتجت إيفيكو الهيكل و المحرك، في حين أنتج البرج و نظام مراقبة إطلاق النار اوتو ميلارا. تحمل العربة آخر أنظمة التصوير الضوئي و الرقمي و أنظمة التحكم بالنيران، مما يمكنها من مواصلة الحرب ليلاً و نهاراً و إطلاق النار أثناء المسير. أنتجت في بداياتها في عام 1995، و آخرها قبل 8 سنوات في آب / أغسطس 2002.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]هذه بذرة مقالة عن إيطاليا تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.








أسد بابل هي نسخة عراقية للدبابة السوفييتية تي-72، كان يتم تجميعها في مصنع تم بنائه شمال بغداد في ثمانينات القرن المنصرم في قضاء التاجي في محافظة صلاح الدين، عد مشروع صناعة دبابات محلية في العراق أحد أكبر المشاريع الحكومة العراقية الرامية للنهوض بالصناعة العسكرية العراقية لتلبية متطلبات الجيش.


محتويات




  • 1 التاريخ
  • 2 المواصفات
  • 3 الأداء

    • 3.1 عملية عاصفة الصحراء (1990 م)

      • 3.1.1 في مواجهة الأبراماز الأمريكية
      • 3.1.2 في مواجهة مدرعة البرادلي الأمريكية

    • 3.2 غزو العراق 2003
    • 3.3 الخلاصة

  • 4 مصير أسد بابل


[عدل] التاريخ


تم الاعتماد في بناء هذه الدبابة على مصنع للحديد الصلب في التاجي كان قد بني بواسطة شركة من ألمانيا الغربية. المصنع كان يستفاد منه في كل من النواحي العسكرية والمدنية حيث كان يتم صيانة وإعادة بناء الدبابات الأولى الموجودة لدى الجيش العراقي مثل الدبابة تي-54 وتي-55 وكذلك تي-62. لكن إنتاج دبابات أسد بابل لم يبدأ حتى عام 1989م حيث تطلب توقيع عقد مع شركة بولندية بتوفير بعض القطع الضرورية للتجميع لكن هذه الجهود تم تحجيمها بشكل كبير يوم أن غزو الكويت عام 1990 م حيث أصدرت الأمم المتحدة قرارا ً بقطع بيع السلاح للعراق مما أدى إلي استحالة إدخال هذه القطع لدبابات الجيش العراقي بشكل قانوني.

[عدل] المواصفات


في أغلب الجوانب، نستطيع أن نقول أن أسد بابل تطابق في مظهرها النموذج المبسط من الدبابة الروسية تي-72 (T-72 M). لكن الدبابة العراقية تحتلف بعض الشيئ، حيث تم تحديث الـ تي-72 وإضافة مميزات أخرى مثل المنظار الليزري الذي يحدد مسافة الأجسام البعيدة باستخدام الليزر حيث تمت إضافته للمدفع الرئيسي للدبابة وتم كذلك تحسين تدريع الدبابة بشكل أكبر. الجدير بالذكر أن بعض المصادر تذكر أن المخابرات الأمريكية كانت تعتقد في وجود منظار حراري بلجيكي الصنع للدبابة ونفس المصادر تذكر كذلك أنه تم تحسين قدرة الدبابة في محو أثر الجنازير من علي الرمل والطين مما جعلها تتفوق على الدبابة T-72 الأصلية المستخدمة في الجيش الروسي.

[عدل] الأداء


هناك اعتقاد شائع إن أسد بابل هي أكثر الدبابات استخداما ً في الجيش العراقي خلال حرب الخليج الثانية عام 1991، لكن الحقيقة أن هذا اللقب يعود للدبابات الصينية نوع 69 (Type 69) المصنوعة في الصين والمعدلة في العراق. على عكس الحرس الجمهوري حيث كانت جميع دباباته دبابات مصنوعة في العراق من نوع أسد بابل.

[عدل] عملية عاصفة الصحراء (1990 م)


بدأ الهجوم الأرضي في 24 فبراير 1991 وأستمر حتى فبراير 27 عندما أعلن بوش الأب وقف إطلاق النار الأحادي بعدما أخرجت جميع وحدات الجيش العراقي. كانت مشاركة أسد بابل في معظمها مع الحرس الجمهوري وتحديدا ً في الفرقة المسماة " توكلنا " في اليوم الثالث من العملية. الفرقة تم إنهائها بهجوم مشترك في وقت واحد لأكثر من فرقة ميكانيكة أمريكية.

[عدل] في مواجهة الأبراماز الأمريكية


إذا أخذنا في الحسبان أن تقنية دبابة أسد بابل تتأخر عن دبابات لأبرامز بقرابة الخمس عشرة سنة، فإنه من الطبيعي في حين المواجهة أن يلعب هذا التفوق التقني لعبته لصالح الأبراماز وهذا ما حصل في معظم المواجهات حيث تكبدت الدبابات خسائر كبيرة. لكن مع هذا كله فإن بعض المصادر الأمريكية تؤكد تدمير دبابتين من نوع أبراماز بواسطة أسد بابل، حيث يذكر الجنرال روبرت سكيلز (Robert Scales) التحاما ً عراقيا ً أمريكيا ً دمرت فيه دبابتين أمريكيتين بواسطة مدافع أسد بابل (125 مم). الالتحام حدث في السادس والعشرين من فبراير من عام 1991 بين فرقة "توكلنا" من الحرس الجمهوري والفرقة الأمريكية (Tf 1-37th armor) من الفرقة المدرعة الأمريكية الأولى حيث تمت إصابة دبابتين من نوع أبرامز من الخلف حسب المصدر الأمريكي.

[عدل] في مواجهة مدرعة البرادلي الأمريكية


حسب المصادر الأمريكية، تفخر دبابة أسد بابل بتدمير ثلاث مدرعات إمريكية من نوع أم2 برادلي وإعطاب عدة مدرعات أخرى من نفس النوع خلال عملية عاصفة الصحراء جميعها كانت في فبراير 26 من عام 1991م. أغلب هذه الإصابات هي نتيجة لطبيعة استخدام مدرعات البرادلي، حيث تستخدم للاستطلاع وترسل قريب جدا ً من خطوط العدو وغالبا ً ما تقابل بترحيب حار من مدافع أسد بابل كما حدث في الثلاث مدرعات السالف ذكرها.

لكن في بعض الأحيان تكون البرادلي في مسافة قريبة جدا ً من الدبابة العراقية مما يسمح لها بإطلاق قذائفها المميتة من نوع بي جي إم-71 تاو حيث فقدت عدة دبابات من نوع أسد بابل بهذه الطريقة.

[عدل] غزو العراق 2003


في الغزو الأمريكي للعراق كانت معظم دبابات أسد بابل بحوزة فرقة " المدينة " من الحرس الجمهوري حيث تم نشرها حول بغداد لحماية المدينة. منذ أن بدأت الحرب وتقدم الإمريكيون نحو بغداد بدأت عمليات الدفاع والمقاومة وكانت معظمها بواسطة وحدات مختلفة من الجيش النظامي ومسلحة بدبابات صينية من نوع ٦٩ (Type 69) ودبابات من نوع تي-62. خلال تقدم القوات الأمريكية نحو بغداد تمت إصابة مدرعة أمريكية من نوع برادلي بواسطة مدفع 125 مم قرب مطار بغداد. بعض المصادر الأخرى تشكك في الرواية السابقة وتؤكد إصابة البرادلي بواسطة دبابة من نوع 69 (Type 69) معدلة من قبل العراقيين ومجهزة بمدفع 57 مم لكن قوة وكثافة النار لهذا المدفع (المخصص أصلا ً لإسقاط الطائرات) تجعل من هذه النظرية مستحيلة فرضيا ً خصوصا ً أن البرادلي تلقت طلقتين الأولى أصابت البرادلي في مقتل والثانية خطفت مركبة مرافقة للبرادلي.

في فصول الحرب الأخيرة وفي تمهيد للدخول الأمريكي، أسد بابل كانت الهدف الأول لطائرات الأباتشي الأمريكية في محاولة لكسر قوة الفرقة " المدينة ". لكن وخلال أحد هذه العمليات الجوي تم إسقاط إحدى مروحيات الأباتشي التابعة للواء الجوي الحادي عشر خلال مهمة لها قرب كربلاء.

وقعت الحادثة في الخامس والعشرين من مارس، حيث وقعت الأباتشي وسط كمين أعدته وحدة من الحرس الجمهوري بدبابات أسد بابل وبعض الأنظمة المضادة للطائرات بالإضافة إلى راجل مسلح ببندقية إيه كيه-47 كلاشنكوف إذ تمت مفاجأة 34 مروحية أمريكية بهجوم ناري قوي من مدافع دبابات وأنظمة مضادة للطائرات. حسب المصادر العراقية، المروحية تم إسقاطها بواسطة أحد الفلاحين مستخدما ً رشاش كلاشنكوف حيث أشتهر الرجل المعروف بأبي منقاش في وسائل الإعلام وفي العالم العربي وأصبح بطلا ً لرجل الشارع العراقي والعربي. لكن في الجهة الأخرى، ترجح المصادر الأمريكية إسقاطها برشاش 23 مم. قائدا الأباتشي تم القبض عليهما بواسطة العراقيين ولم ينج من الطائرات الـ 34 إلا سبع طائرات فقط، البقية (ماعدى الواحدة التي أسقطت) تعرضت لأعطاب كبيرة وتم إخراجها من الخدمة. يعد هدا الكمين آخر انتصار للدبابة العراقية أسد بابل.

[عدل] الخلاصة


بإمكاننا أن نقول أن أكثر ما أضر هذه الدبابة هو عملية تفكير القادة العراقيين، حيث أن معظم هذه الدبابات استخدمت ضد قوات التحالف الغازية كمدافع فقط، بمعنى أن الدبابة تترس في مكان ما وتطلق تجاه إحداثيات معينة. لم تستخدم الدبابة كعربة مسلحة للمناورة والالتفاف وهذا مرده إلى الحرب العراقية الإيرانية وطبيعتها حيث طبعت عقلية تفكير القادة العراقيين على طرق وخطط معينة تم تطبيقها ضد الجيش الأمريكي مما أدى إلى فشل ذريع حيث يتمتع الجيش الإمريكي (عكس الإيراني) بقوة جوية طاغية وقذائف موجهة متقدمة مما يجعل عملية الإطلاق هذه على أهداف بعيدة وغير معروف مكانها بدقة إضاعة للوقت والجهد فسرعان ما يتم تحديد مكان إطلاق النار ويتم تدميره بواسطة المروحيات أو المدرعات الأخرى.

[عدل] مصير أسد بابل


يعتقد بأن بعض الدبابات التي نجت الحرب وفي حالة سليمة تستخدم مع الجيش العراقي الجديد، لكن من المعلوم كذلك أن الحكومة الجديدة طلبت مجموعة دبابات مستخدمة من نوع تي-72 المشابهة لـ أسد بابل من هنغاريا. فلا يعرف ما إذا كانت الحكومة الجديدة سوف تعيد البرنامج أم لا خصوصا ًأن مقر الجيش الجديدة يقع في التاجي.





أي أم أكس-30

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث

أي أم أكس-30النوعبلد الأصلتاريخ الإستخدامالحروبالمواصفاتالوزنالطولالعرضالارتفاعالطاقمالدرعالسلاحالأساسيالسلاحالثانويالمحركالإرتفاع من الأرضكمية الوقودالمدىالسرعة 0
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة أي أم أكس-30 فرنسية أثناء عملية عاصفة الصحراء
دبابة قتال رئيسية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] فرنسا
حرب الخليج الثانية
36 طن (قتالي)
34 طن فاضي
9.48 م (مع المدفع أمام)
6.59 م (هيكل)
3.1 م
2.29 م (إلى قمة البرج)
4


صلب 80مم (الأقصى)
مدفع دبابة 105مم
مدفع 20مم متحد المحور
رشاش 7.62مم (مضاد لطائرات)
2xمفرغ للقنابل الدخانية
هيسبانو-سويزا 110،
12 اسطونة، مبرد بالماء، معزز الشحن
720 حصان
0.44 متر
970 ليتر
500 إلى 600 كم
65 كمساعة







الأي أم أكس-30 هي دبابة قتال رئيسية صممت من قبل جيات إندستريز (حاليا نكستر) الفرنسية. تم صناعة ما يقارب 2،300 دبابة قتال رئيسية وحوالي 1،300 من الصيغ المختلفة لها، وإستعملت من قبل عدة جيوش ولا تزال في الخدمة في بعضها. للدبابة ملامح جيدة، وتتميز بقوة التسليح، وتتمتع بإمكانيات مناورة وتنقل جيدة وأيضا تسطيع العمل بانفراد واستقلال كبير.[1] بدأت الخدمة في الجيش الفرنسي في 1966 لتحل محل الأم47

الأمريكية.[2]




[عدل] مصادر




  1. ^ AMX 30. FAS.وُصِل لهذا المسار في 2008-07-19.
  2. ^ AMX-30 Main Battle Tank. How Stuff Works.وُصِل لهذا المسار في 2008-07-19.








المصدر:منتدى الجيش المصري - www.arab-military.net




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Zabata_2000
مساعد
مساعد


عدد المساهمات: 244
الجنس: ذكر
النشاط فى المنتدى: 13400
العمر: 37
المزاج: شتوى

الأوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ البابات الحديثة و نشاتها    الجمعة 14 أكتوبر 2011, 10:48 am

إم-60 باتون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث

إم-60 باتونالنوعبلد الأصلتاريخ الإستخدامفترة الاستخدامالحروبالمواصفاتالوزنالطولالطاقمالدرعالسلاحالأساسيالسلاحالثانويالمحركالمدىالسرعة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة قتال رئيسية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الولايات المتحدة
1961 - 1997 (الولايات المتحدة)
حرب الأيام الستة، حرب أكتوبر، الحرب العراقية الإيرانية، حرب تحرير الكويت.
51.5 طن (وزن قتالي)
6.94 م
4


150 ملم
مدفع 105 مم
رشاش عيار 7.62
محرك ديزل 750 حصان
480 كم
48 كمس


إم-60 باتون (بالإنجليزية: M60 Patton‏) هي سلسلة دبابات قتال رئيسية أمريكية دشنت في ديسمبر 1960 بعد دخولها الخدمة لدى الجيش الأمريكي كما جرى تصدير العديد منها إلى دول العالم لاسيما دول حلف الناتو ، في الوقت الحاضر تعد مصر أكبر مشغل لدبابات إم-60 باتون بأكثر من 1700 دبابة تليها تركيا بـ 900 دبابة.






إم-84

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث

دبابة إم-84النوعبلد الأصلتاريخ الإستخدامفترة الاستخدامالحروبتاريخ الصنعالمصممالعددالمواصفاتالوزنالطولالعرضالارتفاعالطاقمالسلاحالأساسيالسلاحالثانويالمحرككمية الوقودالمدىالسرعة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ويكيميديا كومنزإم-84
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة M-84 سلوفينية
دبابة قتال رئيسية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يوغسلافيا
1985 - حتى الوقت الحاضر
حرب الخليج الثانية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يوغسلافيا
702
42 طن [1]
9.53 م
3.57 م
2.19 م
3 (قائد، سائق، مدفعي)


مدفع عيار 125 مم [1]
رشاش متحد المحور 7.62 ملم رشاش مضاد للطائرات 12.7 ملم
ديزل بقوة 780 حصان [1]
الفئات M-84A، M-84AB زودت بمحرك بـ 1,000 حصان[1]
1200 + 400 لتر
700 كم
68 كمس


إم-84 (بالصربوكرواتية:M-84) هي دبابة قتال رئيسية أنتجاتها جمهورية يوغسلافيا الاشتراكية كنسخة يوغسلافية عن الدبابة السوفيتية تي-72.[2]

دخلت دبابة إم-84 الخدمة عام 1984 لدى القوات المسلحة اليوغسلافية وصدر منها إلى الكويت 150 دبابة وبالإضافة إلى الكويت تعمل الدبابة حاليًا في خدمة القوات المسلحة لكل من صربيا كرواتيا البوسنة وسلوفينيا.

[عدل] التاريخ


[عدل] الإنتاج


ادركت الحكومة اليوغسلافية في منتصف السبيعينات حاجة جيشها إلى دبابات حديثة لتحل محل الدبابات الأقدم من طراز تي-34 وتي-55، كما أظهرت إحدى الدراسات آنذاك حاجة الجيش اليوغسلافي خلال العشر سنوات القادمة إلى 1,000 دبابة حتى العام 1985 لاستبدال دبابات تي-55 المتقادمة و 1,000 دبابة أخرى خلال العشر سنوات التي تليها.[3]

في ذلك الوقت كانت قد ظهرت دبابة تي-72 في الاتحاد السوفيتي، فسعت يوغسلافيا للحصول على رخصة لتصنيعها داخل أراضيها، وتحقق ذلك حينما وافق الاتحاد السوفيتي عام 1976 على منح يوغسلافيا الرخصة بعد محادثات رفيعة المستوى مع الاتحاد السوفيتي، تضمنت شروط الرخصة التي اشترتها يوغسلافيا بـ 39 مليون دولار كمية إنتاج لا تزيد عن 1,000 دبابة أو مدة 10 سنوات وأن لا تبيع يوغسلافيا أو تعدل أو تدخل في شراكة مع دولة أخرى دون موافقة الاتحاد السوفيتي.[3]

بحلول العام 1979 كانت يوغسلافيا قد استلمت جميع الوثائق والرسومات اللازمة لصناعة الدبابة، وتم خلال العامين اللاحقين إجراء التعديلات على التصاميم والرسومات للدبابة لتلائم متطلبات الجيش اليوغسلافي وادخال المعدات اليوغسلافية عليها[2]،

وتولى إنتاج الدبابة شركتان صربيتان وشركة كرواتية، وقبل أن يبدأ الإنتاج قامت الشركات المصنعة بشراء الآلات والمعدات اللازمة بقيمة 121 مليون دولار [3]، وقد أنتجت أول نسخة من الدبابة عام 1982-1983 لتدخل الخدمة في الجيش اليوغسلافي عام 1984.

وظهرات دبابة إم-84 لأول مرة في العلن عام 1985 خلال عرض عسكري أقيم في بلغراد، وحتى عما 1987 تم إنتاج ما مجموعة 370 دبابة إم-84، في 1988 بدأ إنتاج نسخة أحدث حملت الاسم "M-84A"، بالمجموع تم إنتاج 502 دبابة من الفئتين M-84 و M-84A للجيش اليوغسلافي.

في عام 1989 ابرمت الكويت عقدا مع يوغسلافيا لشراء 220 دبابة إم-84 بسعر 1.7 مليون دولار للدبابة الواحدة[3] لكن بسبب تفكك يوغسلافيا لم يسلم إلى الكويت سوى 150 دبابة M-84AB و 15 دبابة قيادة و15 عربة إصلاح مدرعة.[3]

[عدل] التطوير

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة يوغسلافية



أدخلت يوغسلافيا بعض التحسينات على نسختها من الدبابة تضمنت تلك التعديلات تحسين درع المركبة ونظام تحكم بالنيران بالإضافة إلى تزويد الدبابة بمحرك جديد بقوة ألف حصان، كما قامت يوغسلافيا بإضافة التحسينات بعد سنوات قليلة التي تمثلت بالطراز M-84A عام 1988.[2]

بعد تفكك يوغسلافيا طورت كل من كرواتيا ويوغسلافيا طرازات جديدة فطرحت صربيا طرازها الجديد المتمثل بالفئة M-84AB1 من الدبابة عام 2004 كأخر حزمة تطوير للدبابة ويتميز بنظام إدارة نيران حديث وصواريخ قنص AT-11 مضادة للدبابات وتعد النسخة الصربية مشابهه إلى حد كبير للدبابة الروسية T-90 سواء في القدرة أو في المظهر، كرواتيا بدورها قامت بتطوير نسختها من الدبابة إم-84 تحت اسم M-95 ديغمان.

[عدل] التصميم


[عدل] التصميم العام


تزن دبابة بتجهيزات القتال قرابة الـ 42 طنا، بطول 9.67 م وعرض 3.59 م وأرتفاع 2.19 م، يتكون الدرع بالنسبة للطراز M-84AB1 من وسائد أسطوانية عالية الصلابة من الفولاذ والتايتانيوم والألمنيوم، وتتألف جميع طرازات الدبابة إم-84 من طاقم مكون من 3 أفراد، هم المدفعي والأمر والسائق، حيث لا تحتوي دبابات M-84 على ملقم للذخيرة وذلك لوجود الملقم الآلي بالدبابة، ويكون مقعد الآمر على الجانب الأيمن للبرج، والمدفعي على اليسار منه، ويجلس السائق في مقدمة المركبة.

[عدل] التسليح

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابات كويتية إبان حرب الخليج الثانية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة كويتية



التسليح الأساسي لدبابات إم-84 هو مدفع ذو سبطانة ملساء عيار 125 ملم ورشاش متحد المحور عيار 7.62 ملم بالإضافة إلى رشاش مضاد للطائرات عيار 12.7 ملم، ويتم تخزين ذخيرة المدفع تحت البرج مما يعطي الدبابة درجة إطلاق نيران عالية، كذلك تحتوي الدبابة على تجهيزات إضافية تشمل نظام تسديد نهاري-ليلي وجهازاً لتحديد المدى بالليزر، ومجسات للاستشعار، ويتواجد على مقدمة الدبابة 12 قاذف لقنابل الدخان.


  • التسليح:[2]

    • مدفع رئيسي عيار 125 ملم. (المدفع مزود بجهاز توازن للرمي أثناء الحركة)
    • رشاش مساعد عيار 7.62 ملم.
    • رشاش مضاد للطائرات عيار 12.7 ملم.
    • أقصى زاوية ارتفاع للمدفع الرئيسي + 13 درجة
    • أقصى زاوية انخفاض للمدفع الرئيسي - 6 درجات
    • معدل رماية المدفع الرئيسي 6-9 قذائف في الدقيقة. (ملقم آلي)
    • أقصى معدل لدوران المدفع، في الاتجاه الأفقي 70 درجة
    • أقصى زاوية دوران للمدفع الرئيسي، في الاتجاه الأفقي 360 درجة.
    • التحكم في دوران البرج آلياً ويدوياً.

  • الذخير:

    • 42 قذيفة للمدفع.
    • ألْفا طلقة للرشاش 7.62 ملم.
    • ألْفا طلقة لرشاش 12.7 ملم.
    </LI>


[عدل] الحركة


المحرك الأساسي للدبابة إم-84 هو محرك ديزل V46 ذو 12 أسطوانة مبرد بالمياه يولد طاقة تقدر بـ 574 كيلو واط مايعادل 780 حصان، فيما زودت الفئة M-84A بمحرك أكثر قوة يولد طاقة تقدر بـ 1,000 حصان، السعة القصوى لخزان الوقود تبلغ 1,200 لتر إضافة إلى برميلي وقود بسعة 200 لتر للبرميل الواحد، يبلغ مدى الدبابة 450 كيلو مترا يزداد المدى ليصل إلى 650 كم مع خزانات الوقود الخارجية.

يمكن لدبابة إم-84 أن تجتاز أي مانع مائي بعمق يصل إلى 1.2 م ويمكنها اجتياز مانع مائي بعمق 1.8 م بالتجهيزات وإلى ما يصل لـ 5 م بالتجهيزات الخاصة.

[عدل] التاريخ القتالي


[عدل] حرب الخليج الثانية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة M-84 كويتية خلال الحملة البرية في حرب تحرير الكويت



تسلمت الحكومة الكويتية بالطائف دفعة من دبابات إم-84 من جمهورية يوغسلافيا وكانت الكويت قد تعاقدت قد على شرائها في أواخر الثمانينات، خلال الأحتلال العراقي للكويت تم تجهز اللواء المدرع 35 المرابط بالسعودية بالدبابات وشارك في دخول الكويت خلال حرب تحرير الكويت مع باقي وحدات القوات المسلحة الكويتية.

[عدل] حروب يوغسلافيا


سلوفينيا أثناء حرب استقلال سلوفينيا في 27 يونيو 1991 تم استخدام دبابات الإم-84 من قبل الجيش الشعبي اليوغسلافي، وذلك لإعادة السيطرة على الأراضي اليوغوسلافية.

[عدل] الفئات


[عدل] M-84 (يوغسلافيا)


أول نسخة انتجتها جمهورية يوغسلافيا في بداية الثمانينات وكشف عنها في عام 1984.

[عدل] M-84A (يوغسلافيا)


نسخة أحدث بدأ إنتاجها عام 1988 بمحرك بقوة 1000 حصان.

[عدل] M-84AB (يوغسلافيا)


هي الفئة التصديرية للدبابة إم-84 وهي التي تملكها الكويت وقد جهزت هذه الفئة بنظام تحكم للنيران حاسوبي محدث ونظام تسديد نهاري ليلي مدفعي مع جهاز توازن مستقل يمكّن الدبابة من الرماية أثناء الحركة ،و جهاز لتحديد المدى بالليزر.

[عدل] M-84ABN (يوغسلافيا)


نفس الفئة M-84AB لكنها زودت بتجهيزات إضافية للملاحة البرية.




[عدل] M-84ABK دبابة القيادة (يوغسلافيا)


نفس الفئة M-84AB إلا انها زودت بمعدات عديدة للاتصالات والملاحة البرية.

[عدل] M-84A4 القناص (كرواتيا)


هذه النسخة تتضمن تحسينات مطورة تضمنت جهاز التسديد النهاري الليلي و معدات الكمبيوتر وتحسين أرتفاع المركبة ومجسات الأستشعار.

وقد أشترت الحكومة الكرواتية 20 دبابة من هذه النسخة عام 2003 من المصنع المحلي كما تحوي هذه الفئة محرك ألماني الصنع بقوة 1,100 حصان بدل المحرك التقليدي ذو الألف حصان.

[عدل] M-84AB1 (صربيا)


هذه الفئة طورتها صربيا وهي أخر حزمة تطوير لدبابة ام-84 في الجيش الصربي حيث أضيف للدبابة نظام تحكم بالنيران جديد ودرع جديد مكون من وسائد إسطوانية من فولاذ عالي الصلابة والتايتنيوم

[عدل] M-95 ديغمان (كرواتيا)


هذه الفئة طورتها كرواتيا وقد جهزت بمحرك ألماني بقوة 1,200 حصان ودرع جديد كما ان ملغمها الآلي أسرع بـ 15% بحيث يعبئ 9 قذائف بالدقيقة بدل 8.

[عدل] المستخدمون

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة سلوفينية











المصدر:منتدى الجيش المصري - www.arab-military.net




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Zabata_2000
مساعد
مساعد


عدد المساهمات: 244
الجنس: ذكر
النشاط فى المنتدى: 13400
العمر: 37
المزاج: شتوى

الأوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ البابات الحديثة و نشاتها    الجمعة 14 أكتوبر 2011, 10:50 am

إم1 أبرامز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث

أم1 أبرامزالنوعبلد الأصلتاريخ الإستخدامفترة الاستخدامالحروبتاريخ الصنعالمصممالمصنعصنعفئات أخرىالمواصفات (أم1أي2[1])الوزنالطولالعرضالارتفاعالطاقمالسلاحالأساسيالسلاحالثانويالمحرككمية الوقودالمدىالسرعة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ويكيميديا كومنزإم1 أبرامز
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة إم1 أبرامز
دبابة قتال رئيسية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الولايات المتحدة[1]
1980 - حتى الآن
حرب الخليج (عاصفة الصحراء)
حرب أفغانستنان
حرب العراق
كريسلر للدفاع (حاليا جينرال ديناميكز لاند سيستمس)[1]
ليما أرمي تانك بلنت (1980-حتى الآن)
ديترويت أرسنال تانك بلنت (1982-1996)[1]
1980[1]
أم1، أم1أي1، أم1أي2
أم1 هاب، مركبة اصلاح أبرمز[1]
63،086 كج[1]
9.83م (بالمدفع أمام)
7.92م (الهيكل)[1]
3.657م[1]
2.885م[1]
4[1]



مدفع 105مم (أم1)
مدفع 120مم (فئات_أخرى الأخرى)[1]
x2 رشاش 7.62مم
(إحداهن متحد المحور)
رشاش 12.7مم
x2 قاذفات 6 قنابل دخانية[1]
تكسترن ليكومنج
أي جي تي 1500 محرك تربين[1]
1500 قوة حصان[1]
1،907 ليتر[1]
426كم[1]
67.6كمس [1]

أم1 أبرامز (بالإنجليزية: M1 Abrams‏) هي دبابة قتال رئيسية أمريكية، دخلت الخدمة في الجيش الأمريكي عام 1980 لتستبدل بدبابات إم-60 باتون. تزن دبابة إم1 أبرامز نحو 63 طنا وهو مسلحة بمدفع من عيار 120 ملم ورشاشين عيار 7.62مم وزودت الأبرامز بمحرك توربيني بقوة 1,500 حصان.

أم 1 أبرامز دبابة قتال رئيسية من الجيل الثالث تصنع في الولايات المتحدة الأمريكية. تم تسميتها نسبة إلى الجنرال كريتون أبرامز،رئيس الأركان وقائد الجيش الأمريكي في فيتنام من 1968 إلى 1972. صممت هذه الدبابة لحرب المدرعات الحديثة. من المميزات الجديره لهذه الدبابة هو درعها الثقيل واستخدامها لمحرك لتوربين الغازي والاعتماد على الدرع المركب المتطور، وخزانة ذخيرة منفصلة في غرفة الإطلاق لسلامة أمن الطاقم. تعتبر دبابة أم 1 أبرامز من أثقل الدبابات القتالية الأساسية في الخدمة حاليا.

نشرت ثلاثة أنواع رئيسية لدبابة أم 1 أبرامز، أم 1،أم 1 أيه 1 وأم 1 أيه 2،تدمج التسليح المتطور وأحدث الألكترونيات والحماية. هذه التحسينات. كما أن التحديث الدوري للدبابات القديمة سمح لهذه المركبة أن تبقى خط الخدمة الأمامي. حاليا الـ أم 1 أيه 3 تحت التطوير.


محتويات




  • 1 التطوير
  • 2 المواصفات العامة والفنية

    • 2.1 المواصفات العامة
    • 2.2 التسليح
    • 2.3 الذخيرة

  • 3 الحركة والمناورة

    • 3.1 المحرك
    • 3.2 الحماية
    • 3.3 التجهيزات الإضافية

  • 4 الفئات

    • 4.1 الدبابة M1A1 في عاصفة الصحراء
    • 4.2 الدبابة M1 المطورة
    • 4.3 الدبابة M1A1
    • 4.4 الدبابة M1A1 المزوَّدة بتدريع يورانيوم مستنفذ
    • 4.5 الدبابة M1A2
    • 4.6 البرنامج المصري لإنتاج الدبابة M1A1

  • 5 المستخدمون
  • 6 مصادر
  • 7 مراجع
  • 8 وصلات خارجية

[عدل] التطوير


بدأ التخطيط لإنتاجها في ديسمبر 1971، في فبراير من العام التالي، شكل جيش الولايات المتحدة الأمريكية، مجموعة عمل من المستخدمين والمدربين والباحثين، لتحديد فكرة دبابة القتال الجديدة. ونشر التقرير، الذي أعدته هذه المجموعة، في أغسطس 1972. وبعد مراجعة المواصفات، لتقليل المطالب غير الضرورية، وخفض النفقة إلى الحد الأدنى؛ عُدِّل البرنامج النهائي للدبابة، وصادق عليه نائب وزير الدفاع الأمريكي، في يناير 1973.

وفي يونيو 1973، عُهِد إلى كلٍّ من شركة "كرايسلر"، وشركة "جنرال موتورز"، بإعداد نموذج من الدبابة X M1 وفي فبراير 1976، قبل الجيش الأمريكي نموذجيهما؛ وأجريت الاختبارات الهندسية عليهما، في أبريل من العام نفسه.

وفي نوفمبر 1976، أعلن الجيش الأمريكي اختيار نموذج شركة "كريزلر"، لاستكمال الاختبارات الهندسية على نطاق واسع. وأُنجزت أول دبابة من نوع M1 في فبراير 1980.

وخلال عام 1981، كان معدل الإنتاج الشهري 30 دبابة، ارتفع عام 1982، إلى 60 دبابة، وازداد ارتفاعه، في يناير 1984، إلى 70 دبابة.

وفي فبراير 1985، أُوقِف إنتاج الدبابة M1، ليبدأ بإنتاج نموذجها المطوَّر، "درع مطور". وأُمِدّ الجيش الأمريكي بأول دبابة M1A1، في أبريل 1991؛ وبنهاية سبتمبر من العام نفسه، كان قد تسلَّم 299 دبابة، من ذلك النوع.

وفي مارس 1992، أُنتج أول 5 دبابات، من نوع M1A2، وبين نوفمبر 1992 ومارس 1993، تسلّم الجيش الأمريكي 62 دبابة M1A2.

بدأ العمل بإعداد برنامج تطوير الدبابة M1 إلى M1A2 المطوَّرة، في 18 ديسمبر 1992. وفي فبراير 1993، وُقَّع أول عقد، بين وزارة الدفاع، وشركة جنرال داينمكس، لتحويل 210 دبابات من نوع M1 إلى M1A2 المطوَّرة، كمرحلة أولى، على أن تُسلَّم في خلال المدة من أكتوبر 1994 إلى سبتمبر 1996. أما المرحلة الثانية، فتضمنت استكمال تحويل 998 دبابة؛ ومن المخطط أن تُنجز في خلال الفترة من أكتوبر 1996 إلى عام 2003.

[عدل] المواصفات العامة والفنية


[عدل] المواصفات العامة


يتكون طاقم الدبابة من 4 أفراد (القائد، السائق، المعبئ، المدفعي) ويبلغ وزن الدبابة، مع تجهيزات القتال (الوزن بالشدة الكاملة) 61.2 طناً مترياً (67.5 طناً أمريكياً)

ويبلغ طول الدبابة مع مدفعها 9.828 م وأقصى سرعة للدبابة 48.3 كم/ ساعة.

[عدل] التسليح


جهزت الدبابة بمدفع رئيسي من عيار 120 مم، ذو سبطانة ملساء، ورشاش متحد المحور بالمدفع الرئيسي من عيار 7.62 مم.

بالأضافة إلى رشاش المعمر عيار 7.62 مم ورشاش القائدعيار 0.5 بوصة.

التسليح الشخصي للطاقم:مسدس، عيار 9 مم.

سلاح الخدمة: بندقية، عيار 7.62 مم.

[عدل] الذخيرة



  • 40 قذيفة من عيار 120 مم، من نوع سابو متزنة بالزعانف، حشوة جوفاء متعددة الأغراض.
  • عشرة آلاف طلقة من عيار 7.62 مم، للرشاش المتحد المحور.
  • ألف وأربعمائة طلقة من عيار 12.7 مم، لرشاش المعمر
  • ألف طلقة من عيار 0.5 بوصة، لرشاش القائد.
  • 8 قنابل يدوية.
  • 24 قنبلة دخان.
  • 96 طلقة من عيار 9 مم.
  • 220 طلقة من عيار 7.62 مم، لبندقية الخدمة.
  • تُحفَظ ذخيرة العيار الرئيسي في أماكن خاصة، مزودة بدرع داخلي، لوقاية أفراد الطاقم.
  • جهاز الرماية: يشتمل على أجهزة تسديد ومراقبة بصرية، وجهاز تسديد ومراقبة حراري، وجهاز لتقدير المسافة بالليزر، وحاسب آلي.
  • جهاز توازن المدفع: يمكن الدبابة من الرماية، أثناء الحركة.

[عدل] الحركة والمناورة


[عدل] المحرك



  • المحرك:محرك توربيني، ذو عمود حر، قوّته ألف وخمسمائة حصان.
  • أجهزة نقل الحركة:هيدروليكي ذو أربع سرعات أمامية، وسرعتَيْن خلفيتَيْن
  • نظام التعليق: من نوع القضيب الالتواني (أعمدة عصر).

[عدل] الحماية



  • التدريع: دروع خاصة ملحومة.
  • الوقاية من أسلحة التدمير الشامل جهاز وقاية من أسلحة التدمير الشامل (النووية والبيولوجية والكيماوية)؛ وأجهزة لكشف الإشعاع الذري، والغازات الحربية.
  • الإخفاء أثناء التحرك: تجهيزات لإنتاج الدخان ذاتياً، من طريق دورة الوقود، وقاذفان، على جانبي البرج، لإنتاج ستارة دخان، تخفي التحركات.

[عدل] التجهيزات الإضافية


زُوِّدَت الدبابة بجهاز لإطفاء الحريق، يعمل بغاز الهالون، والنتروجين المضغوط، بزمن رد فعل 0.002 ثانية، وإمكانية إطفاء الحريق في خلال 0.1 ثانية؛ ويمكن تشغيله آلياً أو يدوياً. كما زُوِّدَت بجهاز لضبط درجة الحرارة في غرفة الطاقم.

[عدل] الفئات


[عدل] الدبابة [b]M1A1 في عاصفة الصحراء[/b]


أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية، في مارس 1991، نشرة معلومات عن بعض الأسلحة الرئيسية، التي استخدمت في "عاصفة الصحراء"، منها الدبابات M1A1 ما يلي:

"بعد 100 ساعة من العمليات الهجومية، فإن مستويات الاستعداد القتالي، لكلٍّ من الفيلق السابع، والفيلق 18 المحمول جواً، تجاوزت نسبة الـ 90%، خاصة التحرك الليلي الرائع، للفرقـة الثالثة المدرعة إلى مسافة 200 كم تقريباً؛ إذ لم يتعطل أيًّ من دباباتها الثلاثمائة".

وأُعلن إصابة 7 دبابات M1A1، بطلقات دبابات تي-72 ولكنها لم تدمر، لكفاءة التدريع. وأشار بعض أطقم الدبابات، إلى أن جهاز الرؤية الحراري في الدبابة M 1 A1، قد مكّنهم من رؤية الدبابات T - 72 العراقية، من خلال الدخان المنبعث من آبار النفط المشتعلة، وكذا أثناء الظلام؛ وزادهم القدرة على البقاء في ميدان المعركة؛ وهو ما حُرِمَتْ منه الدبابة T-72، التي تفتقد هذه الميزة.

إضافة إلى ذلـك، أفاد أطقم الدبابات، أن طلقات السابو من نوع M A1829، كانت مؤثرة جداً في الدبابات T - 72. ولقد أتاح الأداء المشترك لكلٍّ من التدريع، وجهاز الرؤية الحراري، والذخيرة، للدبابة M 1 A1، قدرة تدميرية عالية، واستمرار وجودها في أرض المعركة.والقدرة على البقاء.

مسرح العمليات، دمِّرت أربع دبابات M1A1، وإعُطِبَت أربع أخرى، أمكن إصلاحها. ولم يقتل أي فرد من أطقم الدبابات، في العديد من الاشتباكات بالدبابات. وبوجه عام، فإن مستوى الاستعداد القتالي للدبابات M 1 A1، قد تجاوز نسبة الـ 90%، قبل المعركة وأثناءها.

[عدل] الدبابة [b]M1 المطورة[/b]


في أكتوبر 1984، اكتمل، إعداد أول دبابة M 1، من النوع المطوَّر؛ وانحصر التطوير، أساساً، في زيادة وقاية الدرع. وحتى مايو عام 1986، كان الجيش الأمريكي قد زُوِّد بـ 894 دبابة من ذلك النوع، قبل التحول، كلية، إلى إنتاج الدبابة M 1 A1، المسلحة بمدفع من عيار 120مم.

[عدل] الدبابة M1A1


أُنجز إنتاج أول دبابة M 1 A1، في أغسطس 1985. وهي مزوَّدة بالمدفع الألماني الأملس، من عيار 120مم؛ وجهاز متكامل للوقاية من أسلحة التدمير الشامل، يزوِّد الطاقم، بالهواء غير الملوَّث اللازم للتنفس، والتبريد أو التدفئة الملائمَيْن.

وهناك بعض التحسينات الأخرى، مثل أجهزة التعليق، من نوع القضيب الالتوائي، ومخففات الصدمة. كما زوِّدَت بجهاز نقل حركة مطوِّر، وعَجَل طريق، وتخفيض نهائي مطور، وأُعيدَ تصميم مقعد المعمر، ومنطقة التخزين تحت ذلك المقعد، وواقي الكتف للمعمر.

وزْيدَت ذخيرة الدبابة من عيار120 مم، فأصبحت 40 طلقة، توجد 34 منها في البرج، والست الباقية في صندوق الجسم الخلفي. إضافة إلى قواذف الدخان، القادرة على إنتاج الدخان الذاتي من المحرك.

وفي مايو 1987، وقّعت شركة "جنرال داينمكس" عقداً، قيمته 3.5 مليار دولار أمريكي، لتوريد 3,299 دبابة M1A1، في خلال المدة من مايو 1987 إلى سبتمبر 1991.

[عدل] الدبابة M1A1 المزوَّدة بتدريع يورانيوم مستنفذ


كشفت وزارة الدفاع الأمريكية، في 14 مارس 1988، عن طراز جديد من الدبابات M1A1، ذا تدريع متطوِّر جداً يوشك أن يبدأ إنتاجه؛ وأن هذا التدريع، قد استغرق تطويره عدة سنوات، من البحوث، طبقاً لمتطلبات وزارة الدفاع الأمريكية، ليمكّن الدبابات M1A1 من مواجهة العدائيات المتوقعة، خلال التسعينيات.

وتصميم الدرع المطوَّر، يشتمل على يورانيوم مستنفذ، مغلَّف بالصلب؛ إلا أن كثافته تبلغ مِثلَيْين ونصف المِثْل من كثافة الصلب؛ وهو مستخدم، حالياً، في كثير من التطبيقات المدنية. واليورانيوم المستنفذ المعزول، في الدبابة، له مستوى منخفض جداً من الإشعاع الطبيعي، يدخل في الحيز المسموح به، طبقاً لتقرير وكالة الطاقة النووية الأمريكية.

إنتاج الدبابات M1A1، بالتدريع الجديد، 1988، وأُرسلَت إلى الوحدات الأمريكية، في ألمانيا. ويناهز وزن الدبابة 65 طناً؛ ويبلغ وزنها 61.3 طناً، من دون تجهيزات.

[عدل] الدبابة [b]M1A2[/b]


تفوق الدبابة M 1 A2 الدبابة M 1 A1، في عدة نواحٍ مثل: تطوير غرفة القائد، وتخصيص جهاز رؤية حراري مستقل؛ ونظام معلومات داخلي، وآخر للملاحة وتعيين محل الدبابة؛ وعدة متطلبات أخرى لزيادة القدرة على البقاء في ميدان المعركة.

ولقد تعاقد الجيش الأمريكي، وشركة "جنرال داينمكس"، على إنتاج 62 دبابة M 1 A2، في أبريل 1990، أُنْتِجت أُوْلاها في أواخر عام 1992.

وزودت المملكة العربية السعودية بنهاية أغسطس 1994، بـ 315 دبابة M 1 A2، وعقدت صفقة، تحصل بموجبها على 150 دبابة أخرى. أما الكويت، فقد حصلت، بنهاية عام 1995، على 218 دبابة M 1 A2.

[عدل] البرنامج المصري لإنتاج الدبابة M1A1


وقّعت كلُّ من مصر والولايات المتحدة الأمريكية، في أواخر عام 1988، مذكرة تفاهم، تعطي مصر حق الاشتراك في إنتاج 880 دبابة رئيسية M1A1؛ على أن تنتج 40% من مكونات الدبابة، والباقي تنتجه الولايات المتحدة الأمريكية، ثم ينقل إلى مصر، للتجميع النهائي.

وقد تلقت مصر أول 25 دبابة كاملة، من الولايات المتحدة الأمريكية، وتلا ذلك نقل مجموعة دبابات مجمعة جزئياً إليها، حيث يُستكمل تجميعها؛ ثم بدأت الأجزاء والمجموعات، تصل إليها مفككة؛ بل أن مصر شرعت تنتج، تدريجاً، بعض مكونات الدبابة، مثل: الجنازير وعَجَل الطريق وعَجَل الإدارة، إلخ.

وفي يونيه 1992، أُنتجت أول دبابة M1A1، في مصنع الدبابات المصري "مصنع 200 الحربي"؛ وبحلول عام 1994، كان المصنع قد زوّد الجيش المصري بمائة دبابة؛ واستمر إنتاج الدبابات M 1 A1 حتى الآن.

[عدل] المستخدمون

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
المناطق التي تستخدم فيها هذه الدبابة




[3]




    • 1174 M1A2 (Army inventory)[4]
    • 4393 M1A1 (Army inventory)[4]
    • 403 M1A1 (USMC inventory)[4]
    • Remaining number of M1 (Army, M1 in service according to the US Army Factfile but probably used only at training sites).
    </LI>







المصدر:منتدى الجيش المصري - www.arab-military.net




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Zabata_2000
مساعد
مساعد


عدد المساهمات: 244
الجنس: ذكر
النشاط فى المنتدى: 13400
العمر: 37
المزاج: شتوى

الأوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ البابات الحديثة و نشاتها    الجمعة 14 أكتوبر 2011, 10:52 am

الخالد (دبابة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث

الخالد دبابة قتال رئيسية حديثة طورتها وصنعتها باكستان وأطلقت عليها اسم الخالد نسبة إلى القائد الإسلامي خالد بن الوليد الدبابة سلحت بمدفع رئيسي عيار 125 مم مجهز بملقم آلي لتعبئة الذخيرة تلقائياً ، ويتكون طاقم الدبابة من 3 أفراد كما جهزت الدبابة بمحرك ديزل ذو 12 إسطوانة يولد قوة تقدر بـ 1200 حصان. دخلت الدبابة في خدمة القوات المسلحة الباكستانية عام 2001 وصنع منها 320 وحد.

وجهزت الدبابة بنظام إدارة نيران حديث وبتجيهزات للقتال اليلي وقد أستمد تصميم الدبابة من الدبابة الصينية Type 90.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]هذه بذرة مقالة عن مركبة عسكرية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.






تشالنجر 1

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] هذه المقالة عن عن دبابة تشالنجر 1. لتصفح عناوين مشابهة، انظر تشالنجر (توضيح).

أف في 4030/4 تشالنجرFV 4030/4 Challengerالنوعبلد الأصلتاريخ الإستخدامفترة الاستخدامالمستخدمونالحروبتاريخ الصنعالمصنعالعددالمواصفاتالوزنالطولالعرضالارتفاعالطاقمالدرعالسلاحالأساسيالسلاحالثانويالمحركالإرتفاع من الأرضالسرعة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ويكيميديا كومنزتشالنجر 1
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تشالنجر 1 في متحف بوفينجتون للدبابات.
دبابة قتال رئيسية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] المملكة المتحدة
1983 - حتى الآن
الجيش الأردني
الجيش البريطاني (سابقا)
حرب الخليج الثانية
رويال أوردنس فاكتوريز
420
62 طن [1]
9.8 م (الهيكل)
11.5 م (مع المدفع أمام)[1]
3.5 م [1]
2.95 م [1]
4 [1]



درع تشوبهام
مدفع إل11 أي5 عيار 120 ملم [1]
رشاش 7.62 مم (سلاح متحد المحور)
رشاش 7.62 مم[1]
بركنز كوندور في12 [2]
1200 حصان[2]
0.5 م[1]
56 كمس[1]

الأف في 4030/4 تشالنجر (بالإنجليزية: Challenger 1 أي متحدي‏) دبابة قتال رئيسية بريطانية، دخلت الخدمة بالجيش البريطاني في عام 1983 وحتى عام 2000 حين حلت محلها الدبابة التشالنجر 2 الأحدث.

الدبابة تستخدم حاليا فقط من قبل المستخدم الوحيد الأخر وهو الجيش الأردني، وتم تسميه الدبابة بالحسين وتم تحديثها بشكل كبير لكي تكون بمثابة التشالنجر 2. تسلمت الأردن 288 وحدة من الجيش البريطاني بعد إحالة الدبابة من الخدمة بالإضافة إلى الدبابات السابقة.[3]


محتويات




  • 1 التطوير
  • 2 التصميم
  • 3 تاريخ الخدمة
  • 4 المستخدمون
  • 5 صور
  • 6 مصادر
  • 7 وصلات خارجية

[عدل] التطوير


إحدى أسباب إنتاج التشالنجر 1 يعود إلى طلب من إيران لدبابة متطورة من نوع تشيفتين والتي سميت شير 2. سبب أخر أيضا كان حاجة الجيش البريطاني لدبابة تحل مكان الدبابة تشيفتين والتي في منتصف السبعينات قد أكملت ما يقارب العشر سنوات في الخدمة وكان الجيش في حاجة لدبابة جديدة، خاصة لمواجهة الدبابات الحديثة في الترسانة السوفيتية مثل التي-72 والتي-64 والتي قيد التطوير مثل التي-80. تطورات في الدروع خاصة درع تشوبهام أظهر حاجة دبابات بحماية أفضل. أيضا فشلت بريطانيا وألمانيا في تطوير دبابة تطابق مواصفات الناتو بينهما من ما أدى بريطانيا لتطوير دبابة محلية الصنع.

في عام 1979 أدت الثورة الإسلامية في إيران إلى إلغاء الصفقة الإيرانية، والتي كان عددها 1,225 دبابة. هذه العوامل دفعت الجيش البريطاني لأخذ تصميم الدبابة شير 2 وتم تسيمة بالتشلنجر وذلك بعد رفض شراء كل من الأم1 أبرامز والليوبارد 2. وبعد تجارب الاختبارات، قبلت الدبابة بوساطة رئاسة الأركان العامة، في ديسمبر 1982، وسُلِّمَت أول دبابة تشالنجر للجيش البريطاني، في 12 أبريل 1983. تم صناعة 420 دبابة تشالنجر 1 بين عام 1983 و1990.[2]

[عدل] التصميم


كان تصميم التشالنجر شبيها بالتشفتين من حيث توزيع طاقم الدبابة.[2] ودرع كل من برج الدبابة وجسمها بالتشوبهام، لزيادة قدرتها على البقاء في ميدان القتال. أما مدفعها الرئيسي، فهو من عيار 120 مم، محلزن، من نوع أل11أي5، ذو واقٍ حراري، وقاذف دخان، ونظام مراجعة لتنسيق السبطانة، وجهاز توازن، في كلٍّ من الاتجاه والارتفاع والدبابة مزوَّدة بجهاز للرماية متكامل، مع جهاز لتقدير المسافة بالليزر، وأجهزة تسديد ومراقبة حرارية، لكلٍّ من القائد والرامي، وجهاز رؤية ليلى سلبي، للسائق.

تستخدم الدبابة عدة أنواع من الذخيرة، تشـمل: السابو التقليدية، والسابو المتزنة بالزعانف، والهش متعددة الأغراض، والدخان. تستطيع الدبابة حمل 64 قذيفة. تستخدم الدبابة أيضا الرشاش المتحد المحور للدبابة، هو من عيار 7.62 مم. أما الرشاش المضاد للطائرات، من عيار 7.62 مم، فهو مركب على فتحة القائد.[2]

[عدل] تاريخ الخدمة


نشرت القوات البريطانية هذا النوع من الدبابات، في أواخر عام 1990، في المملكة العربية السعودية، حيث استخدمتها في عملية عاصفة الصحراء، ضمن اللواء السابع المدرع، واللواء الرابع. وفي أوائل عام 1991، طوّرتها بتزويدها بدرع إيجابي متفجر، على مقدمتها وأجنابها، زاد قدرتها على البقاء في ميدان المعركة، كما ازدادت قوّتها النيرانية، باستخدام الذخيرة الجديدة، السابو المتزنة بالزعانف، والأقدر على الدقة المتناهية والاختراق. وخلال عملية عاصفة الصحرا" لم تصب أي دبابة من نوع التشالنجر 1 بينما تمكنت القوات البريطانية من تدمير 300 دبابة قتال عراقية.

[عدل] المستخدمون



[عدل] صور




[

<H1 id=firstHeading class=firstHeading>تشالنجر 2</H1>من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة تشالنجر 2



[b]تشالنجر 2
دبابة قتال رئيسية بريطانية الصنع صنعت من قبل شركة فيكرز أرمسترونغ يبلغ وزن الدبابة 62.5 طن وسلحت بمدفع من عيار 120 مم.

دخلت الدبابة الخدمة في القوات المسلحة للمملكة المتحدة عام 1998 وهي تخدم حتى الوقت الحاضر وبالإضافة إلى بريطانيا تخدم الدبابة في القوات المسلحة العمانية.






<H1 id=firstHeading class=firstHeading>تشيفتن</H1>من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث

الإف في 4201 تشيفتنالنوعبلد الأصلتاريخ الإستخدامفترة الاستخدامالحروبتاريخ الصنعالمصنعسعر الوحدةالعددالمواصفاتالوزنالطولالعرضالارتفاعالطاقمالدرعالسلاحالأساسيالسلاحالثانويالمحرككمية الوقودالمدىالسرعة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة تشيفتن
دبابة قتال رئيسية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] المملكة المتحدة
1995-1966
حرب الخليج الأولى
ليلاند
£100,000 (1966)[2]
£300,000 (1978)‏[3]
2,265[1]
55 طن (الوزن القتالي)[4] (Mk.5)
7.5 م[4] (Mk.5)
3.5 م[4] (Mk.5)
2.9 م[4] (Mk.5)
4


دروع شديدة الميلان:[5]
المقدمة: 120 ملم (72º)
الجوانب: 38 ملم (10º)
البرج: 195 ملم (60º)
مدفع 120 مم [4]
2 رشاش متحد المحور
محرك متعدد الوقود بقوة 750 حصان
950 ليتر[4]
400-500 كم[4]
48 كمس (قصوى)[4]

الإف في 4201 تشيفتن (بالإنجليزية: FV 4201 Chieftain‏) كانت دبابة القتال الرئيسية للمملكة المتحدة خلال عقد السبعينيات قبل أن تحل محلها دبابة تشالنجر 1. دخلت التشيفتن الخدمة في الجيش البريطاني عام 1967 لتحل محل دبابة سينتوريون البريطانية التي بدأ إنتاجها في يناير 1945 مع نهاية الحرب العالمية الثانية.

وكان مكتب الحرب البريطاني قد قبل تصميم الدبابة الجديدة في أوائل الستينيات لتدخل التشيفتن الخدمة في عام 1967، وكانت التشيفتن وقت دخولها الخدمة بالجيش البريطاني تملك المدفع الأكثر قوة والدرع الأكثر ثقلاً مقارنة مع أي دبابة مثيلة بالعالم.[4] وفضلا عن خدمتها في الجيش البريطاني فقد خدمت التشفتين في عدة جيوش في الشرق الأوسط كإيران والعراق والأردن وعمان والكويت.

شاركت التشيفتن في حرب الخليج الأولى بجانب القوات الإيرانية ومن إيران استولت القوات العراقية على التشيفتن وأدخلتها في جيوشها كما أستخدمت في الغزو العراقي للكويت بجانب قوات الجيش الكويتي.

يبلغ وزن الدبابة بمعدات القتال 55 طن وزودت بمحرك ديزل بقوة 750 حصان وتصل سرعتها القصوى على الطريق 48 كم.

سلحت دبابة تشفتن بمدفع رئيسي عيار 120 ملم ورشاش آلي متحد المحور.


<H2>محتويات[/b]




  • 1 نظرة عامة
  • 2 التسليح
  • 3 الفئات
  • 4 الخدمة
  • 5 مصادر

[عدل] نظرة عامة


كانت التشيفتن تطورا جذريا لدبابة السينتوريون التي استخدمتها بريطانيا في أعقاب الحرب العالمية الثانية، امتازت التشفيتن عن السينتوريون بدرع أقوى لحماية مضاعفة ومحرك أكثر قوة، كما أضيف للتشفتن مدفعا بعيار 120 ملم لاعطائها قوة نارية أكبر.

تم تصميم دبابة التشفيتن من قبل شركة ليلاند البريطانية وقبل التصميم المكتب الحربي البريطاني لتدخل الدبابة في خدمة الجيش البريطاني عام 1967 كما أنها قد لاقت نجاحاً في بيعها في الأسواق الخارجية لاسيما بلدان الشرق الأوسط.

زودت التشيفتن بوسائل دفاعية تتضمن 12 قاذف لقنابل الدخان 6 على كل جانب من جانبي البرج، وقد جاء تصميم الدروع في دبابة التشفيتين بدروع شديدة الميلان في البرج والبدن الأمر الذي يزيد من سماكة هذه الدروع بشكل أكبر بحيث تصبح السماكة المؤثرة بالنسبة لمقدمة الدبابة معادلة لـ 388 ملم مقارنة مع 120 ملم حجم السمك الفعلي و 390 ملم للبرج من أصل 195 ملم سماكة فعلية.[5]

[عدل] التسليح

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة تشيفتن في متحف بوفينغتون ببريطانيا


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة تشيفتن بريطانية




  • مدفع Royal Ordnance L11A5 عيار 120 مم
  • المدى:

    • قذائف شديدة الانفجار برأس مسحوق:المدى الأقصى 8,000 متر
    • قذائف خارقة للدروع نابذة للكعب:المدى الأقصى 3,000 متر
    </LI>
  • الذخيرة:

    • MK 3

      • العيار 120 مم: 53 قذيفة
      • العيار 7.62 مم: 6 آلاف طلقة
      • العيار 12.7 مم:600 طلقة
      </LI>
    • MK 5

      • العيار 120 مم: 64 قذيفة
      • العيار 7.62 مم: 6 آلاف طلقة
      • العيار 12.7 مم: 300 طلقة
      </LI>
    </LI>
  • رشاش متحد المحور بالمدفع الرئيسي: عيار 7,62 مم
  • رشاش مضاد للطائرات: عيار 7.62 مم
  • رشاش لتقدير المسافة بنظام التقويس: عيار 12,7 مم
  • أقصى زاوية ارتفاع للمدفع الرئيسي: + 20 درجة.
  • أقصى زاوية انخفاض للمدفع الرئيسي: - 10 درجات.
  • أقصى زاوية دوران للمدفع، في الاتجاه الأفقي: 360 درجة
  • زاوية التحكم في إدارة البرج بواسطة القائد والرامي: يدوي ـ كهربي

[عدل] الفئات

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة تشيفتن في متحف ياد لاشيريون بإسرائيل


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صورة خلفية للتشيفتن


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة تشيفتن




تشيفتن Mk 1
فئة للتدريب صنع منها 40 مركبة عام 1965/1966.
تشيفتن Mk 2
أول فئة تدخل الخدمة عام 1966 مع محرك بقوة 650 حصان وبرج جديد محسن التدريع.
تشيفتن Mk.3
تركيب معدات إضافية.
تشيفتين Mk.5
فئة محدثة زودت بمحرك جديد نوع لايلند L60 مارك-4 A8، ذو 12 أسطوانة، بقوة 750 حصان، منظومة حماية من أسلحة الدمار الشامل.

تشيفتن Mk.6-9
تحسينات إضافية للفئات الأولى من الدبابة.
تشيفتن Mk.10
تحديث لفئة مارك 9
تشيفتن Mk.11
تحديث لفئة مارك 10، يتضمن استبدال الكشاف بنظام رؤية حرارية وأنظمة رماية للمدفع.
تشيفتن Mk.12/13
المزيد من التحديثات المقترحة للدبابة، ألغيت بعد إنتاج الدبابة تشالنجر 2.
FV4205 AVLB
دبابة جسرية.
FV4204 ARV/ARRV
مركبة إصلاح مدرعة.
كاسحة الألغام تشفتن
كاسحة ألغام (تطوير).
[عدل] الخدمة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابات تشفتين بريطانية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة تشيفتن بريطانية



تم تصنع مايزيد عن 2,000 دبابة تشيفتن، نصف هذا العدد لصالح الجيش البريطاني بينما صدر إلى دول الشرق الأوسط باقي العدد من إيران والكويت والأردن وعمان، القوات العراقية أستولت على دبابات تشيفتن من الجيش الإيراني خلال الحرب مع إيران.


  • [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: تم تصنيع مايقارب الـ 1,000 نسخة للجيش البريطاني[1]
  • [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إيران: وضع الجيش الإمبراطوري الإيراني عام 1971 طلبا لـ 792 دبابة تشيفتن تتضمن 707 دبابة قتال رئيسية من نوع تشيفت مارك 3 و مارك 5 و 71 مركبة مركبة إصلاح مدرعة نوع تشيفتن و 14 دبابة تشيفتن جسرية ،أضاف بعدها طلبية جديدة لدبابات تشيفتن سنة 1975 لـ 187 دبابة قتال رئيسية تشفتين.[1]
  • [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الكويت 165 دبابة تشيفتن سلمت في مايو 1976.[1]
  • [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] العراق استولت القوات العراقية على العديد من دبابات تشيفتن من الجيش الإيراني منها 50 دبابة وقعت العراق عقد إصلاحها مع بريطانيا في فبراير 1982[6] إضافة إلى ما استولت عليه القوات العراقية خلال غزو الكويت 1990.
  • [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الأردن

    • 278 طلبتهم المملكة الهاشمية في نوفمبر 1980 [7]
    • 90 دبابة تشفتن من غنائم الحرب العراقية الإيرانية قدمت من الجمهورية العراقية في 6 أغسطس 1988 تقديراً لدور المملكة الهاشمية الداعم للعراق خلال الحرب مع إيران.[8]
    </LI>
  • [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] عُمان27 دبابة تشيفتن.[1]


</H2>







المصدر:منتدى الجيش المصري - www.arab-military.net




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Zabata_2000
مساعد
مساعد


عدد المساهمات: 244
الجنس: ذكر
النشاط فى المنتدى: 13400
العمر: 37
المزاج: شتوى

الأوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ البابات الحديثة و نشاتها    الجمعة 14 أكتوبر 2011, 10:57 am

تي-54

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث

تي-54النوعبلد الأصلفترة الاستخدامتاريخ الصنعصممالمواصفاتالوزنالطولالعرضالارتفاعالطاقمالدرعالسلاحالأساسيالسلاحالثانويالمحركالسرعة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابات تي-54
دبابة قتال رئيسية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الاتحاد السوفيتي
1950 - الحاضر
1946
36 طن
6.04 م
3.27 م
2.40 م
4


99 ملم
مدفع 100 ملم
2 × رشاش 7.62 ملم رشاش
محرك ديزل 12-إسطوانة
520 حصان
50 كمس


تي-54 دبابة قتال رئيسية سوفيتية الصنع ، بُدئ بهندسة تصميمها عقب الحرب العالمية الثانية. وأنتج نموذجها الأولي، عام 1946؛ واكتمل في عام 1947. وعُدّ ذلك تطوراً طبيعياً للدبابة T-44، التي استخدمت في الحرب العالمية الثانية؛ وكانت، في رأي معظم الخبراء العسكريين، أفضل دبابة قتال متوسطة، في تلك الحرب ، دخلت الخدمة في الجيش السوفيتي عام 1950.


محتويات




    <LI class="toclevel-1 tocsection-1">1 المواصفات العامة والفنية

      <LI class="toclevel-2 tocsection-2">1.1 المواصفات العامة
      <LI class="toclevel-2 tocsection-3">1.2 التسليح
      <LI class="toclevel-2 tocsection-4">1.3 الحركة والمناورة
      <LI class="toclevel-2 tocsection-5">1.4 القدرة على البقاء
    • 1.5 التجهيزات الإضافية

  • 2 مصدر


[عدل] المواصفات العامة والفنية


[عدل] المواصفات العامة



  • الطاقم:4 أفراد
  • وزن الدبابة مع تجهيزات القتال "الوزن بالشدة الكاملة": 36 طناً
  • وزن الدبابة من دون تجهيز: 34 طناً
  • القدرة النوعية:14.44 حصاناً/ طناً "معدل القوة للوزن"
  • ضغط الدبابة على الأرض "الضغط النوعي":0.81 كجم/سم2
  • طول الدبابة، والمدفع إلى الأمام:9 م
  • طول الدبابة، والمدفع إلى الخلف:8.485 م
  • طول الدبابة:6.04 م
  • ارتفاع الدبابة:2.4 م
  • ارتفاع الدبابة، مع الرشاش المضاد للطائرات:2.75 م
  • ارتفاع الرشاش المضاد للطائرات:1.75 م
  • ارتفاع بطن الدبابة عن الأرض:0.425 م
  • عرض الجنزير:0.580 م
  • طول الجزء من الجنزير الملامس الأرض: 3.84 م
  • عرض الدبابة:3.27 م
  • أقصى سرعة: 50 كم / ساعة
  • أقصى مدى على الطرق، من دون استخدام خزانات وقود إضافية:510 كم
  • أقصى مدى على الطرق، مع استخدام خزانات وقود إضافية:720 كم
  • السعة الكلية لخزانات الوقود:812 لتراً
  • اجتياز حاجز رأسي، ارتفاعه: 0.8 م
  • صعود مرتفع، زاوية ميله: 60 %
  • اجتياز مانع مائي، من دون تجهيزات، لا يزيد عمقه على: 1.4 م
  • اجتياز مانع مائي، مع التجهيزات، لا يزيد عمقه على :5 م
  • عبور خندق حاد الحافة، عرضه 2.7 م


[عدل] التسليح



  • مدفع رئيسي: عيار 100 مم، ذو سبطانة محلزنة.
  • رشاش متحد المحور بالمدفع الرئيسي:عيار 7.62 مم.
  • رشاش مساعد: عيار 7.62 مم.
  • رشاش مضاد للطائرات: عيار 12,7 مم.
  • أقصى زاوية ارتفاع للمدفع الرئيسي: + 17 درجة.
  • أقصى زاوية انخفاض للمدفع الرئيسي: 4 درجات.
  • معدل رماية المدفع الرئيسي: 5-6 قذائف في الدقيقة.
  • أقصى معدل لدوران المدفع في الاتجاه الأفقي: 360 درجة، خلال 21 ثانية.


  • الذخيرة:

    • 34 قذيفة من عيار 100 مم.
    • 3 آلاف طلقة من عيار 7.62 مم.
    • 500 طلقة من عيار 12.7 مم

  • جهاز الرماية: جهاز مبسط، مزوَّد بمقدر مسافة بصري، للرمي المباشر
  • جهاز توازن المدفع:المدفع غير مزوَّد بجهاز توازن، يمكِّنه من الرماية، أثناء الحركة.
  • أجهزة التسديد والرؤية الليلية: زُوِّدت الدبابة بجهاز، يعمل بالأشعة تحت الحمراء، لمسافة 800 م، للسائق.

[عدل] الحركة والمناورة



  • المحرك:محرك ديزل، موديل V-54، ذو 12 سلندر، يبرد بالماء، قوّته 520 حصاناً، بسرعة ألفي دورة، في الدقيقة.
  • أجهزة نقل الحركة: يدوية، ذات خمس سرعات أمامية، وسرعة واحدة خلفية.
  • النظام الكهربائي: 28 فولتاً.
  • البطاريات: 4 بطاريات، جهد كل منها 12 فولتاً؛ والسعة الكلية 280 أمبير/ ساعة.

[عدل] القدرة على البقاء



  • التدريع: يختلف سمك التدريع باختلاف أجزاء الدبابة، كالآتي:

    • التدريع الأمامي العلوي:97 مم، على زاوية 58 درجة.
    • التدريع الأمامي السفلي: 99 مم، على زاوية 55 درجة.
    • التدريع الجانبي العلوي: 79 مم.
    • التدريع الجانبي السفلي:20 مم.
    • التدريع الخلفي العلوي: 46 مم.
    • التدريع الخلفي السفلي: 46 مم.
    • التدريع العلوي: 33 مم.
    • التدريع الأمامي السفلي:20 مم.
    • التدريع الخلفي السفلي:20 مم.
    • تدريع البرج، من الأمام:203 مم.
    • تدريع البرج، من الأجناب:150 مم.
    • تدريع البرج، من الخلف:64 مم.
    • سقف البرج: 39 مم، على زاوية 79 درجة.

  • الإخفاء أثناء التحرك: زُوِّدَت الدبابة بتجهيزات خارجية لقواذف الدخان، في أحد أجنابها، تنفث ستارة دخانية، لإخفاء التحركات، وللمناورة.
  • من أسلحة التدمير الشامل: زُوِّدَت النماذج الحديثة من هذه الدبابة، بجهاز وقاية من أسلحة التدمير الشامل، النووية والبيولوجية والكيماوية.

[عدل] التجهيزات الإضافية



  • أجهزة إحكام القفل، للغطس، تمكنها من الغوص حتى عمق 5.486 م، بالاستعانة بأنبوب التنفس.
  • يمكن إضافة خزانات وقود إضافية، في مؤخرة الدبابة، لزيادة مدى عملها.
  • دائرة إطفاء ذاتي، لمواجهة الحريق.
  • زُوِّدَت الدبابات الكاسحة للألغام، بأجهزة مطوَّرة، لتفجير الألغام.
  • أجهزة حفْر، لمساعدة طاقم الدبابة على إخفائها.
  • زُوِّدَت الدبابات، من نوع M TU-54 بجسر، طوله 12.3م؛ والنوع M-1967، يحمل جسراً تنطوي أطرافه، عندما تتحرك المركبة، ويغطي خندقاً، عرضه 20م.

تي-55

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
هذه هي النسخة المستقرة، المفحوصة في 8 يوليو 2011. ش {{PLURAL:1||يوجد تغيير واحد موقوف ينتظر|يوجد [تغييران موقوفان ينتظران|توجد [1 تغييرات تنتظر|يوجد [1 تغييرًا ينتظر|يوجد [1 تغيير ينتظر}} المراجعة.


الدقةمنظورة






اذهب إلى: تصفح, البحث

تي-55النوعبلد الأصلفترة الاستخدامتاريخ الصنعصنعالمواصفاتالوزنالطولالعرضالارتفاعالطاقمالدرعالسلاحالأساسيالسلاحالثانويالمحركالسرعةتي-55
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة تي-55 بولندية
دبابة قتال رئيسية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الاتحاد السوفيتي
1960
1960
36 طن (وزن قتالي)
6.20 م
3.37 م
2.40 م
4


99 ملم
مدفع 100 ملم
2 × رشاش 7.62 ملم رشاش
محرك ديزل 12-إسطوانة
581 حصان
55 كمس


تي-55 هي من دبابة قتال رئيسية سوفييتية طورت عن الدبابة عن الدبابة السوفيتية الأقدم تي-54، تم إنتاج دبابات تي-55 في الصين تحت اسم آخر، هو الدبابة T-59. كما صنعت في تشيكوسلوفاكيا وبولندا.

قد ما إنتج من التي-55 بحوالي 27,500 دبابة في الاتحاد السوفيتي و5,000 في بولندا و 5,000 في تشيكوسلوفاكيا، وقد استخدمت دبابة تي-55 في حرب 1973، على الجبهتَين، المصرية والسورية، واستخدمتها القوات العراقية، كذلك. كما استخدمت في عمليات حربية، في عدة أنحاء من العالم، منها: أنجولا، الصين، فيتنام، وشمالي أفريقيا الجزائر؛ وفي الحرب الهندية - الباكستانية، حيث استخدمت الهند الدبابات الروسية، بينما استخدمت باكستان الدبابات الصينية.

وتعد هذه الدبابة دبابة قتال رئيسية، يمكن الاعتماد عليها؛ وتتميز بسهولة القيادة. ولكن ما يقلل من ميزاتها، أن مدفعها لا ينخفض أقلّ من أربع درجات، ما يجعلها غير قادرة على الرماية، من أعلى التلال، نحو الأهداف المنخفضة، التي تزيد زاوية انخفاضها على أربع درجات.

[عدل] المواصفات العامة والفنية


[عدل] المواصفات العامة



  • الطاقم: 4 أفراد
  • وزن الدبابة مع تجهيزات القتال الوزن بالشدة الكاملة:36 طناً
  • وزن الدبابة من دون تجهيز:34 طناً
  • القدرة النوعية: 14.44 حصاناً/ طناً "معدل القوة للوزن"
  • ضغط الدبابة على الأرض الضغط النوعي:0.81 كجم/سم2
  • طول الدبابة، والمدفع إلى الأمام:9 م
  • طول الدبابة، والمدفع إلى الخلف:8.485 م
  • طول الدبابة:6.04 م
  • ارتفاع الدبابة:2.4 م
  • ارتفاع الدبابة، مع الرشاش المضاد للطائرات:2.75 م
  • ارتفاع الرشاش المضاد للطائرات:1.75 م
  • ارتفاع بطن الدبابة عن الأرض:0.425 م
  • عرض الجنزير:0.580 م
  • طول الجزء من الجنزير الملامس الأرض:3.84 م
  • عرض الدبابة:3.27 م
  • أقصى سرعة:50 كم / ساعة
  • أقصى مدى على الطرق، من دون استخدام خزانات وقود إضافية: 460 كم
  • أقصى مدى على الطرق، مع استخدام خزانات وقود إضافية: 650 كم
  • السعة الكلية لخزانات الوقود: 812 لتراً
  • اجتياز حاجز رأسي، ارتفاعه: 0.8 م
  • صعود مرتفع، زاوية ميله:60 %
  • اجتياز مانع مائي، من دون تجهيزات، لا يزيد عمقه على 1.4 م
  • اجتياز مانع مائي، مع التجهيزات، لا يزيد عمقه على 5 م
  • عبور خندق حاد الحافة، عرضه 2.7 م


[عدل] التسليح

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة تي-55




  • مدفع رئيسي: عيار 100 مم، ذو سبطانة محلزنة.
  • رشاش متحد المحور بالمدفع الرئيسي: عيار 7.62 مم.
  • رشاش مضاد للطائرات: عيار 12,7 مم.
  • أقصى زاوية ارتفاع للمدفع الرئيسي: + 18 درجة.
  • أقصى زاوية انخفاض للمدفع الرئيسي: - 5 درجة.
  • معدل رماية المدفع الرئيسي: 5-6 قذائف في الدقيقة.
  • أقصى معدل لدوران المدفع في الاتجاه الأفقي: 360 درجة، خلال 21 ثانية.
  • الذخيرة:

    • 43 قذيفة من عيار 100 مم.

      • 20 قذيفة مضادة للدروع.
      • 23 قذيفة شديدة الانفجار.

    • 3 آلاف طلقة من عيار 7.62 مم.
    • 500 طلقة من عيار 12.7 مم

  • جهاز الرماية: جهاز مبسط، مزوَّد بمقدر مسافة بصري، للرمي المباشر
  • جهاز توازن المدفع: الدبابة مزودة بجهاز اتزان للمدفع يعمل في الاتجاهين الرأسي والأفقي، للرماية أثناء الحركة.
  • أجهزة التسديد والرؤية الليلية: زُوِّدت الدبابة بجهاز، يعمل بالأشعة تحت الحمراء، لمسافة 800 م، للسائق.

[عدل] خفة الحركة والمناورة



  • المحرك: ديزل، موديل V-55، ذو 12 سلندر، يبرد بالماء، قوّته 580 حصانا.
  • أجهزة نقل الحركة: آلية ذات خمس سرعات أمامية، وسرعة واحدة خلفية
  • النظام الكهربائي: 28 فولتاً.
  • البطاريات: 4 بطاريات، جهد كل منها 12 فولتاً؛ والسعة الكلية 280 أمبير/ ساعة.

[عدل] القدرة على البقاء

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دبابة تي-55 بولندية




  • التدريع: يختلف سمك التدريع باختلاف أجزاء الدبابة، كالآتي:
  • التدريع الأمامي العلوي: 97 مم، على زاوية 58 درجة.
  • التدريع الأمامي السفلي: 99 مم، على زاوية 55 درجة.
  • التدريع الجانبي العلوي: 79 مم.
  • التدريع الجانبي السفلي: 20 مم.
  • التدريع الخلفي العلوي: 46 مم.
  • التدريع الخلفي السفلي: 46 مم.
  • التدريع العلوي: 33 مم.
  • التدريع الأمامي السفلي: 20 مم.
  • التدريع الخلفي السفلي: 20 مم.
  • تدريع البرج، من الأمام: 203 مم.
  • تدريع البرج، من الأجناب: 150 مم.
  • تدريع البرج، من الخلف : 64 مم.
  • سقف البرج : 39 مم، على زاوية 79 درجة.
  • الإخفاء أثناء التحرك: زُوِّدَت الدبابة بتجهيزات خارجية لقواذف الدخان، في أحد أجنابها، تنفث ستارة دخانية، لإخفاء التحركات، وللمناورة.
  • من أسلحة التدمير الشامل: زُوِّدَت النماذج الحديثة من هذه الدبابة، بجهاز وقاية من أسلحة التدمير الشامل، النووية والبيولوجية والكيماوية.

[عدل] التجهيزات الإضافية



  • أجهزة إحكام القفل، للغطس، تمكنها من الغوص حتى عمق 5.486 م، بالاستعانة بأنبوب التنفس.
  • يمكن إضافة خزانات وقود إضافية، في مؤخرة الدبابة، لزيادة مدى عملها.
  • دائرة إطفاء ذاتي، لمواجهة الحريق.
  • زُوِّدَت الدبابات الكاسحة للألغام، بأجهزة مطوَّرة، لتفجير الألغام.
  • أجهزة حفْر، لمساعدة طاقم الدبابة على إخفائها.







المصدر:منتدى الجيش المصري - www.arab-military.net




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تاريخ البابات الحديثة و نشاتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام العسكرية :: القوات البرية :: المدفعية-